محلي

وكيل دفاع الوفاق يتوعد بالرد “المناسب” على تدمير منظومة الدفاع التركية بقاعدة الوطية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

يبدو أن قصف قاعدة عقبة بن نافع “الوطية”، فجر اليوم الأحد، بعدة غارات جوية عنيفة، كان مؤلما لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من تركيا.

ودعا قصف القاعدة، وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق غير الشرعية صلاح الدين النمروش، إلى التهديد والوعيد بالرد في الوقت والمكان المناسبين، قائلا في تغريدة له، رصدتها “أوج”: “الطيران الأجنبي الداعم لمجرم الحرب جاء كمحاولة فاشلة للتشويش على انتصار قواتنا الباسلة على الأرض”.

وهاجم الدول الداعمة لخليفة حفتر، قائلا: “استهداف أي منشآت حيوية ضمن حدود ليبيا هو تأكيد استمرار بعض الدول في المراهنة على العدوان على الحكومة الشرعية”، متوعدا بقوله: “الرد على هذا العدوان سيكون في الوقت والمكان المناسب”.

وتعرضت قاعدة عقبة بن نافع “الوطية”، فجر اليوم الأحد، لغارات جوية عنيفة، استهدفت استراحة “النداب” نسبة لآمر السرب الخاص وقاعدة عقبة بن نافع قبل 2011م، العميد سالم النداب، التي تتخذها القوات العسكرية التركية مقراً لها.

كما استهدفت الغارات التي بلغ عددها تسعة، وفق ماصرح به مصدر عسكري لـ”أوج”، منظومات الدفاع الجوي طراز “هوك” والرادارات التي ثبتتها القوات التركية الخميس والجمعة الماضيين في القاعدة.

وأظهرت الصور الفضائية وجود ثلاث منظومات دفاع جوي، ومثلها رادارات متحركة وأخرى ثابتة، ومنظومة “كورال” للتشويش والحرب الإلكترونية، والتي تم تدميرها جميعا، وفق ذات المصدر العسكري.

وكان عدد من المواطنيين في مدن الساحل الغربي قد وثقوا، الخميس، تحركات لرتل عسكري تابع للقوات المسلحة التركية يتجه نحو قاعدة الوطية الجوية “عقبة بن نافع”، لنقل معدات خاصة بالدفاع الجوي إليها بعد اتخاذها مقرًا لهم في ليبيا.

ونشر المواطنون، عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورًا لأنظمة الدفاع الجوي المتعددة المتجهة نحو القاعدة، والتي تؤكد على استمرار نقل الأسلحة التركية الثقيلة إلى الأراضي الليبية.

ويأتي استهداف قاعدة الوطية بعد زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس هيئة الأركان التركية ياشار غولار إلى طرابلس ومصراتة، والتي استمرت لمدة يومين، زار خلالها الجنود الاتراك وغرف العمليات العسكرية التركية في كلا المدينتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق