محلي

وكالة سورية: قادة الفصائل يمنعون الطعام عن المرتزقة في ليبيا ويخفضون رواتبهم

أوج – لندن
كشفت مصادر عسكرية، أن قادة المرتزقة المتواجدين في ليبيا، يُعاملون عناصر المرتزقة السوريين، بشكل مجحف، ويمنعون عنهم الطعام وغيره من الأساسيات.

وذكرت المصادر في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أن هذا التضييق يليه عرض القادة على العناصر بترحيلهم إلى سوريا إذا كانوا يرغبون بذلك، شريطة تقاضي مبلغ 500 دولار من الراتب الشهري لكل عنصر مقابل ترحيله، بما مجموعه 1500 دولار من كل عنصر كون العناصر قضوا 3 أشهر في ليبيا.

وبيّنت المصادر في تصريحاتها، إلى أن عناصر من فصيل صقور الشمال وآخرين من فيلق المجد وفرقة الحمزة بينهم شبان نازحين، كانت الفصائل جندتهم مستغلًة فقرهم وندرة فرص العمل، تم ترحيلهم إلى سوريا بعد أن وافقوا على شروط قادة المجموعات وعرضهم.

وفيما يخص عدم تقاضي المرتزقة، أي رواتب، أوضحت المصادر، أن المرتزقة العائدين إلى سوريا تفاجأوا عند وصولهم لمقرات قيادة الفصائل، بأن القيادات أبلغتهم بأنهم لن يتقاضوا أي رواتب عن الأشهر الثلاثة التي قضوها في ليبيا، كونهم تم ترحيلهم من هناك ولم يكملوا العقد الذي ينص على بقائهم هناك ستة أشهر.

سجن المرتزقة
وفي ذات السياق، تبيّن أن نحو 15 عنصرًا من عناصر صقور الشمال الذين تمردوا على فصيلهم وصدرت أوامر بتصفيتهم في ليبيا، وصلوا الأراضي السورية، الأسبوع الماضي، ولكنهم لم يخرجوا من المعبر، حتى الآن، وسط أنباء بأنَّ قيادة الفصيل سجنتهم بهدف تصفيتهم أو عقابهم على تمردهم.

وتثير التدخلات التركية وعمليات نقل المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة المجتمع الدولي وتنديداته المتكررة، وخاصة الدول التي تمثل تلك العمليات خطورة على أمنها القومي مثل مصر ودول شرق المتوسط.

وتستخدم تركيا سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق، المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق