محلي

وفد من القبائل الليبية يصل إلى مصر لبحث مستجدات الأزمة مع الرئيس السيسي

أوج – القاهرة
وصل وفد من المجلس الأعلى لشيوخ وأعيان القبائل الليبية، مساء اليوم الأربعاء، على متن طائرة من بنغازي إلى مطار القاهرة، في زيارة لمصر لمناقشة مستجدات الأزمة الراهنة وسبل الخروج من الأزمة ولقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وقال رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وقبائل ليبيا، محمد المصباحي، في مداخلة هاتفية لقناة صدى البلد المصرية، تابعتها “أوج”، إن وفد القبائل الذي وصل إلى مصر اليوم الأربعاء، يمثل طوائف الشعب الليبي، مضيفا: “نحن في حاجة لدعم القوات المسلحة المصرية لطرد المستعمر التركي الذي يرغب في إعادة العثمانية”.

وتابع: “الجيش التركي يعتمد على جذب المرتزقة من مختلف المناطق، ونحن أتينا إلى القاهرة في وفد يضم قبائل من المنطقة الغربية؛ لنقول نحن ومصر شعب واحد ونريد تحرير ليبيا بالكامل”، مستطردا: “نقول للعالم إن الأمة العربية لها احترامها، ونوجه رسالة أننا نرفض الاحتلال التركي”.

وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن الوفد يضم الشيخ الباشا صالح الأطيوش، والمشايخ صالح الفاندي، ووليد اللواطي، وسليمان بوالخنة الدرسي، والطيب الشريف، وعلي القطراني، والعمدة عبدالسلام عبدالعاطي البرغثي، وعبدالسلام بوحراقة، وعلي بونجيم المقرحي، وعبد الكريم العرفي، ومفتاح المحمودي، وإبراهيم التارقي، وعلي بركة التباوي، وامحمد إدريس المغربي، وجمعه الهتش، ومصطفى عبدالقادر الرقعي، وسالم بوحرورة الزوي، ومنصور ابسيس المنفي، ومفتاح بوحسين التاجوري، ومحمد حسن المدفع العمروني.

وضم الوفد أيضا المشايخ علي بوقمرة العمروني، وعطايا بورافع المنفي، ومحمد سعيد جربوع العبيدي، ورضوان سعيد امحيور الشيخي، ومحمود إبراهيم المجبري، وعبدالحميد الخضر الفرجاني، وحميد سعيد الحبوني، وفتحي اعبيد العرفي، وعطية ادرينة العشيبي، وسعد الورشفاني، وعلي الأوجلي العقوري، وسعد بوخروبة الدرسي، ومحمد مختار الفرجاني، ونصرالله حسن السعيطي، وعبدالعاطي المحمودي، وجمال محمد الشيباني، وصالح غيضان العبيدي، وإبراهيم بوحريبة البرعصي، وأحمد نصر الحاسي.

وشمل كذلك المشايخ طاهر عبدالرسول العروي، وبلعيد عبدالله الشيخي، وبالقاسم مادي دربوك، وامحمد بوفضيلة السعيطي، ومحمد المصباحي، وسليمان بوالعريضة البرعصي، وامراجع القاشي، وفرج عبدالجواد القطعاني، وناصر الساكت الدرسي، وهارون العبار، وارحيم خالد الفريث القبايلي، وعبدالله جمعة الورشفاني، وغيث عبدالحفيظ الفاخري.

وكان مجلس النواب المنعقد في طبرق، أعطى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الضوء الأخضر لتدخله عسكريًا في ليبيا لمواجهة التغول التركي الداعم لحكومة الوفاق غير الشرعية.

وأعرب المجلس، في بيانه رقم 2 لسنة 2020م، الذي طالعته “أوج”، عن ترحيبه بتصريحات السيسي في ظل حضور ممثلين عن القبائل الليبية، التي لوح فيها بالتدخل العسكري في ليبيا، واعتبر سرت والجفرة خطا أحمر بالنسبة لبلاده، جراء التغول التركي في الأراضي الليبية.

ودعا إلى تضافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر بما يضمن دحر المحتل الغازي، ويحفظ أمننا القومي المشترك ويُحقق الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة، كما دعا القوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري؛ إذا رأت هناك خطر داهم وشيك يطال أمن البلدين.

وأضاف البيان: “تصدينا للغزاة يضمن استقلالية القرار الوطني الليبي ويحفظ سيادة ليبيا ووحدتها، ويحفظ ثروات ومقدرات الشعب الليبي من أطماع الغزاة المستعمرين، وتكون الكلمة العليا للشعب الليبي وفقاً لإرادته الحرة ومصالحه العليا”.

وأكد المجلس أن ضمان التوزيع العادل للثروات وعائدات النفط الليبي وضمان عدم العبث بثروات الليبيين لصالح المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون، مطلب شرعي لكافة أبناء الشعب الليبي.

وأوضح أن دعوته للقوات المسلحة المصرية بالتدخل العسكري في ليبيا، جاء في ظل ما تتعرض له البلاد من تدخل تركي سافر وانتهاك لسيادة ليبيا بمباركة المليشيات المسلحة المسيطرة على غرب البلاد وسلطة الأمر الواقع الخاضعة لهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق