محلي

وزير الدفاع التركي: مستمرون في دعم الوفاق عسكريًا.. وواقعة السفينة مزاعم فرنسية

أوج – أنقره
أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، استمرار أنشطة بلاده في منطقة شرق البحر المتوسط، بالإضافة إلى دعم حكومة الوفاق غير الشرعية عسكريا بزعم وجود اتفاقات ثنائية بينهما.

وقال أكار، في حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعته وترجمته “أوج”، إن أفرادا من القوات المسلحة التركية يتولون أنشطة تدريبية واستشارية لقوات حكومة الوفاق، زاعما أن هدف بلاده هو ضمان السلام والاستقرار في ليبيا سريعا.

وحول واقعة تعرض سفينة فرنسية لتحرش من أخرى تركية، قال: “لقد تبادلنا جميع المعلومات والوثائق ومقاطع الفيديو والصور المتعلقة بهذا الأمر مع السلطات المدنية والعسكرية في حلف شمال الأطلسي”، مضيفا: “هذه المزاعم غير واقعية تمامًا وتم إثبات مبررنا”.

واتهم السفينة الفرنسية بشن مناورة خطيرة من خلال التقدم بسرعة كبيرة تجاه السفينة التركية، دون أخذ إجراءات الناتو الحالية في الاعتبار، قائلا:” تم إعداد تتابع الاتصالات بشكل رائع، لكن فشلنا في تقديم بيانات فنية لدعم ادعاءات سلطات الناتو”.

واختتم بقوله: “تركيا عضو في الحلف وتشارك في جميع القيم المشتركة في مركز الناتو، وتستمر دائما في الوفاء بمسؤولياته، وشكرت سلطات الناتو الموظفين الأتراك على نهجهم المهني والحذر خلال الحدث”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال إن تركيا تلعب لعبة خطرة في ليبيا، مُناشدًا جميع أطراف النزاع في ليبيا، تحمل المسؤولية، وإنهاء التدخل الأجنبي والأفعال الفردية في ليبيا.

وذكر في كلمة له، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي، قيس سعيد، في العاصمة الفرنسية باريس، طالعتها وترجمتها “أوج”، إن تركيا تلعب لعبة خطرة في ليبيا، وتنتهك جميع التزاماتها التي تعهدت بها في مؤتمر برلين.

وبيّن “ماكرون”، أن فرنسا وتونس، تطالبان بوقف الأطراف المتنازعة في ليبيا، إطلاق النار، وأن يفوا بالتزامهم، واستئناف المفاوضات التي بدأت برعاية الأمم المتحدة، بهدف استعادة الأمن للجميع وإعادة توحيد المؤسسات الليبية.

واستفاض الرئيس الفرنسي، أن الأوضاع في ليبيا تتطلب أن يكون الجميع خاضعين للمساءلة، ووقف التدخل الأجنبي، والأفعال الفردية، لأولئك الذين يدّعون كسب مواقع جديدة من خلال الحرب.

وفي الختام قال ماكرون في تصريحات للصحفيين، إن الأزمة البحرية الأخيرة بين فرنسا وتركيا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، محل تحقيق من قبل حلف الناتو، للحكم على الوضع الحالي الذي اعتبره لا يُطاق، لافتًا إلى أن حلف الناتو في حالة موت سريري، بسبب الحادثة الأخيرة بين السفن التركية والفرنسية قبالة سواحل ليبيا عندما حاولت سفن إيرني تفتيش سفينة تحمل سلاح إلى مصراتة.

وقال ماكرون: “موقفنا سيكون في غاية القسوة تجاه تصرفات تركيا‬ في ‫ليبيا‬.. لن نتسامح مع ما تقوم به هناك ، أما مخاوف ‫مصر‬ من التوغل التركي هناك مشروعة”.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق