محلي

وزير الدفاع التركي: فرنسا تختلق الأعذار للتغطية على أخطائها في دعم جرائم حفتر #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة

كشفت وزارة الدفاع التركية عن مقابلة أجرها الوزير خلوصي أكار، مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”؛ للحديث حول زيارته مؤخرا على رأس وفد عسكري إلى العاصمة الليبية طرابلس، الأمر الذي يؤشر إلى مزيد من التغول التركي في الشأن الليبي.

وزعم الوزير التركي، خلال المقابلة التي تابعتها “أوج”، أن بلاده لديها قيم وتاريخ مشترك مع الليبيين، قائلا: “لدينا قيم مشتركة وتاريخ منذ 500 سنة مع إخواننا الليبيين، على الجميع أن يعرف أننا سنكون مع إخواننا وأخواتنا في الحزن والفخر”.

وأضاف: “بذلنا قصارى جهدنا لتلبية احتياجات ورغبات إخواننا الليبيين، وخاصة في مجال التعاون والاستشارات العسكرية، قدر الإمكان؛ لمساعدتهم في هذه الأيام الصعبة، وسنستمر في المضي بنفس الطريق من الآن فصاعدا”، متابعا: “تخدم قواتنا الحالية في إطار التعاون والاستشارات للتدريب العسكري، وهذه الواجبات ستستمر بالطبع”.

وادّعى أن تدخل بلاده في الشأن الليبي، جاء بناء على الاتفاقات الثنائية الموقعة مع حكومة الوفاق غير الشرعية، ووفقا للقانون الدولي وقانون البحار، قائلا: “في الوقت الحالي، نحافظ على علاقاتنا مع الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة ويمثلها السيد السراج”.

وحول التوترات الأخير مع فرنسا، انتقد شكواها بأن سفنها تعرضت للتحرش من قبل تركيا في البحر المتوسط، قائلا: “لقد تبادلنا جميع المعلومات والوثائق التي لدينا مع المؤسسات والمنظمات ذات الصلة في الناتو والسلطات العسكرية والمدنية، وقدمنا جميع المعلومات، وعندما تكون هناك معلومات إضافية، فنحن مستعدون لتقديمها”.

وتابع: “أنشطة سفننا، وسجلاتها ومقرها، توضح أن المطالبات الفرنسية ليست واقعية بأي حال من الأحوال”، متهما فرنسا بدعم خليفة حفتر الذي ذبح النساء والأطفال، وتجلى ذلك في المقابر الجماعية بترهونة، قائلا: “لم يعد هناك حقًا للدفاع عن دعم حفتر، ومن يلوثون المنطقة بالمتفجرات اليدوية والألغام التي تستهدف جميع المدنيين، الأمر الذي يكشف عن مدى ارتكابهم للجرائم ضد الإنسانية”.

كما اتهم فرنسا باختلاق الأعذار المختلفة للتغطية على أخطائها السياسية في دعم “جرائم حفتر”، كما دلل على كلامه بعدم التعرض للسفينة الفرنسية بواقعة التناقش مع السفينة اليونانية في البحر المتوسط، دون أي مشاكل، كما حدث الشيء نفسه مع السفينة الإيطالية، وفقا لقوله، متهما السفينة الفرنسية بتنفيذ مناورة خطيرة للغاية؛ من خلال مواجهة سفن بلاده الثلاث التي كانت تسير بسرعة 20 عقدة.

وانتقد على فرنسا الاستقواء بحلف الناتو والشكوى من بلاده، قائلا: “تركيا عضو في الناتو منذ 68 عاما، نحن على دراية بمسؤولياتنا ونعلم علاقاتنا الثنائية والتحالفات”.

وتبادلت الأطراف الفرنسية والتركية الاتهامات حول التدخل في ليبيا، حيث قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال إن تركيا تلعب لعبة خطرة في ليبيا، مُناشدًا جميع أطراف النزاع في ليبيا، تحمل المسؤولية، وإنهاء التدخل الأجنبي والأفعال الفردية في ليبيا.

فيما رد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على الرئيس الفرنسي، متهما إياه باستخدام سياسة غير نزيهة ومدمرة في ليبيا، قائلا “سياسة ماكرون في ليبيا غير نزيهة، وفرنسا في ليبيا بفهم مدمر”.

وقال أوغلو، في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره المجري، بيتر سيجارتو، نقلت تفاصيله صحيفة ahaber التركيا، وطالعتها وترجمتها “أوج”، إن بلاده تدعم حكومة الوفاق لتحقيق السلام في ليبيا، زاعما أن تركيا هي الدولة التي ساهمت أكثر في العملية السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق