محلي

وزير الخارجية اليوناني: اتفاق تركيا والوفاق غير شرعي واغتصاب لا ينتج عنه أي أثر

أوج – أثينا
قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، إن تركيا انحرفت عن منطق الدول التي تعمل على أساس القانون الدولي وقانون البحار، مؤكدًا أن خلافات بلاده مع تركيا مُحددة للغاية، وتتعلق بالجرف القاري ومنطقة البحر العليا، وأنه يؤيد الحوار مع تركيا، ولكن على اختلافات حقيقية وليست خيالية.

وأضاف في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “المذكرة التركية الليبية بالنسبة لنا غير موجودة على الإطلاق، لقد وصفتها بأنها اغتصاب، لا ينتج عنها أي تأثير بسبب سخافتها المتأصلة وعدم شرعيتها، ونحن نتفاوض مع مصر في إطار القانون الدولي وقانون البحار، وإذا توصلنا إلى اتفاق مع مصر، فستكون اتفاقية حقيقية سيكون لها أثر قانوني في إطار القانون الدولي”.

وأكد دندياس، أن رئيس الوزراء والحكومة الحالية لبلاده، وجميع حكومات جمهورية اليونان وجميع رؤساء وزرائها، كان لديهم مع مرور الوقت الالتزام الدستوري بحماية سيادة البلاد وحقوقها السيادية، لافتًا إلى أن الالتزام بحماية السيادة والحقوق السيادية للبلاد جزء من الدستور ولا يوجد من يستطيع الخروج عنها.

وتابع دندياس: “ليس لدينا إمكانية التراجع على الإطلاق، وسنفعل ما يتعين علينا القيام به مثلما يفعل أي رئيس وزراء يوناني أو حكومة يونانية أو وزير خارجية الشيء الصحيح، ولقد اتخذت موقفًا واضحًا بشأن قضية آيا صوفيا، وسوف نعلن عن سلسلة من الإجراءات في المستقبل القريب، للحفاظ على حماية هذا النصب التذكاري، ولقد قلت مرارًا إن آيا صوفيا ليست ولا يجب أن تصبح فرقًا يونانيًا تركيًا، فهذا فخ تحب تركيا أن تقودنا إليه، ومن ثم فحماية النصب قضية دولية.

وكان وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، أكد أن بلاده تواجه عدوانا متصاعدا من جانب تركيا، التي اتهمها بانتهاك القانون الدولي وقانون البحار وعلاقات حسن الجوار.

وأضاف دندياس، في سلسلة تغريدات، رصدتها “أوج”، أن تركيا أصبحت في جميع أنحاء منطقة شرق البحر المتوسط، عاملا مزعزعًا للاستقرار ومصدرًا للتوتر.

واتهم تركيا بتأجيج الصراع الليبي من خلال تدخلها لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية، بالإضافة إلى انتهاك الصارخ لسيادة وحقوق قبرص، فضلا عن اللعب بورقة الهجرة التي تهدد بها أوروبا والمنطقة بأكملها.

وفي مواجهة الانتهاكات التركية، أكد أن اليونان تحمي نفسها بتقوية تحالفاتها في منطقة البحر المتوسط والخليج الأوسع، وتعميق علاقتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، فضلا عن تنشيط عائلتها الطبيعية المتمثلة في الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأخير، أعاد التأكيد على الإدانة بالإجماع للاستفزازات التركية، مضيفا أن أوروبا تشاطر المواقف اليونانية تمامًا.

وأكد وزير الخارجية اليوناني، أن الدفاع عن سيادة وحقوق بلاده غير قابل للتفاوض، مضيفا أنه يحتمي وراء “درع القانون الدولي”، والتحالفات القوية، وقوة ردعية مدعومة من شركائه في المنطقة.

ولوح بإمكانية فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على تركيا، قائلا: “أوروبا مستعدة، إذا لزم الأمر، لاتخاذ إجراءات واضحة وملموسة وغير محتملة على حساب جارتها، تتجنبها اليونان لأننا نريد تركيا مزدهرة بجانبنا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق