محلي

وزيرة الدفاع الألمانية: الاتحاد الأوروبي لا يملك أدوات مراقبة حظر التسليح على ليبيا وموقفه ضعيف

أوج – برلين
اتهمت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب كارنباور، اليوم الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي، بأن موقفه ضعيف حول الأزمة في ليبيا، لاسيما بشأن فرض حظر التسليح.

وذكرت الوزيرة الألمانية، في تصريح مقتضب لها، نقلته “قناة العربية”، طالعته “أوج”، إن الاتحاد الأوروبي لا يمتلك أدوات مراقبة حظر التسليح على ليبيا، كما أنه لا يمتلك قوات عسكرية في الميدان لتفعيل المراقبة.

وكان الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، قال إن الاتحاد الأوروبي أجرى مشاورات مطولة ومثيرة للاهتمام بشأن تركيا.

وذكر في مؤتمر صحفي له، أمس الإثنين، تابعته “أوج”: “نرغب بأن نقوم بإجراء علاقات مع تركيا، وتطويرها، لكن ذلك يجب أن يتم وفقًا لاحترام القيم، والمصالح الأوروبية، وهناك حالة من الإجماع بين الدول الأعضاء بأن علاقات تركيا لا تزال حتى اللحظة في حالة من التوتر، في ظل التوترات الأخيرة التي تحدث شرق منطقة المتوسط، الأمر الذي يؤثر بصورة مباشرة على مصالحنا”.

وأردف بوريل: “لابد من مناقشة جملة من القضايا التي يجب على تركيا أن تقوم بإجرائها من أجل العمل على تغييرها وإقامة أجواء من الثقة التي يمكن البناء عليها، وكنا قد شددنا أيضًا أن الإجراءات الأحادية الجانب من تركيا، في منطقة المتوسط تُعد مخالفة ومغايرة لمصالح الاتحاد الأوروبي، ولسيادة الدول الأوروبية، وهذا الأمر يجب أن ينتهي مباشرة”.

وواصل: “لعلنا نتذكر القرار السابق الذي أصدره المجلس حول الأنشطة غير القانونية التي تقوم بها تركيا في جزيرة قبرص، وفي منطقة المتوسط، وقررنا موقفنا هذا من خلال مناقشاتنا التي أجريناها في مطلع شهر الربيع/مارس الماضي، واتفقنا أيضًا على أن نطالب تركيا بأن تشارك بصورة فعالة للتوصل إلى حل سياسي مقبول في ليبيا، وقبول الإلتزامات التي تعهدت بها في المقام الأول، بما في ذلك فرض حظر السلاح المفروض من قبل الأمم المتحدة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق