محلي

واصفًا ليبيا بـ”المنكوبة بالصراعات”.. بابا الفاتيكان: يدين محاولة الاستهانة بالانتهاكات التي تحدث فيها #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

وصف بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا بـ”الجحيم”، مشبها إياها بمراكز الاعتقال النازية لليهود.

وأعلن خلال القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، في ذكرى زيارته جزيرة لامبيدوزا عام 2013م، نقلته وكالة آكي الإيطالية، طالعته “أوج”، رفضه لـ”عولمة اللامبالاة” وتحدث عن الباطل والظلم، قائلا “خطيئة حتى نحن المسيحيون لسنا محصنين منها”.

وأدان بابا الفاتيكان محاولات الاستهانة بالانتهاكات التي تحدث في ليبيا المنكوبة بالصراعات.

وأشار إلى أنه عندما التقى بالمهاجرين الإثيوبيين هناك، عرض عليه أحد المترجمين رواية موجزة فقط نسخة لما قالوه حول معاناتهم .

وأضاف البابا فرنسيس أنه عندما عاد إلى الفاتيكان، أخبرته امرأة إثيوبية أن ما سمعه من المترجم لم يكن حتى ربع التعذيب والمعاناة التي عاشوها.

وتابع: “هذا ما يحدث اليوم مع ليبيا، إنهم يعطوننا رواية مختصرة، نحن نعلم أن الحرب قبيحة، لكن لا يمكنكم تخيل الجحيم هناك، في معسكرات الاعتقال تلك”.

وتعيش ليبيا هذه الأيام، ذكرى تعرض مركز احتجاز تاجوراء إلى غارة جوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 52 مهاجراً وإصابة 87 آخرين في أحد أشد الحوادث فتكاً منذ بدء الهجوم على طرابلس في الطير/أبريل 2019م.

وأكدت البعثة الأممية، في الذكرى الأليمة، أن إغلاق مراكز الاحتجاز في ليبيا أمر مُلح بشكل خاص لاسيما وأن ليبيا تكافح للتصدي لجائحة كورونا وحيث يحتجز المهاجرون وطالبو اللجوء ممن هم عرضة لخطر الإصابة بالوباء بالنظر إلى رداءة الصرف الصحي وسوء الأوضاع الصحية العامة واكتظاظ مراكز الاحتجاز.

ودعت البعثة الأممية السلطات الليبية إلى التحقيق في جميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والتقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عنها، مرحبة بالبيان الذي أدلت به مؤخراً المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية والذي يفيد بأن التحقيقات جارية في الاحتجاز التعسفي وسوء معاملة المهاجرين في ليبيا، وننادي بالمساءلة في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق