محلي

نائب الغنوشي: الخلاف بين سعيّد والغنوشي حول الأزمة الليبية زلات لسان .

أوج – تونس
قال نائب رئيس حركة النهضة التونسية، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في تونس، نور الدين البحيري، إن الموقف الرسمي التونسي ثابت من الحرب والأزمة في ليبيا منذ عهد الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

وذكر في مقابلة له، مع صحيفة “عربي 21” الموالية لقطر وتركيا، أن هذا الموقف يتمثل في احترام الشرعية الدولية وحق الجوار ورفض التدخل في ليبيا.

وأردف القيادي بحركة النهضة: “نحن كحزب ملتزمون بموقف الدولة التونسية من الملف الليبي، وقد دعونا دومًا في حركة النهضة إلى حقن الدماء والتسوية السياسية”.

واعتبر أنه لا يوجد خلاف جوهري بين مواقف الرئيس التونسي قيس سعيّد، ورئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، في الملف الليبي بصرف النظر عن بعض التفاصيل وزلات لسان والتصريحات التي يمكن مراجعتها وتعديلها، – حسب قوله.

وكان وزير الشؤون الخارجية التونسي، نور الدين الريّ، أعرب عن آماله أن تحمل جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، رسالة طمأنة للشعب الليبي، حول الإلتزام الثابت والقومي لمجلس الأمن، والمجتمع الدولي، لدفع جميع الأطراف إلى تجاوز الأزمة الراهنة ووضع حد للصراع وتحقيق تسوية سياسية شاملة.

وذكر في كلمة له، خلال جلسة مجلس الأمن، حول ليبيا، الأسبوع الماضي، تابعتها “أوج”: “حريصون على تقديم كل التسهيلات والمساعدات، حتى تؤدي البعثة الأممية في ليبيا مهامها النبيلة في أحسن الظروف، ففي استمرار التصعيد وتعطل المسار السياسي في ليبيا، تهديد مباشر للسلم والأمن في المنطقة والعالم، وهو يطرح التحدي الحقيقي، ما يتطلب تضافر كل الجهود الخيرة والمبادرات القابلة للتنفيذ من أجل التوصل لحل دائم وشامل في ليبيا، برعاية الأمم المتحدة، ووفقًا للأطر المتفق عليها ليبيًا ودوليًا”.

وتنظر الأوساط السياسية والشعبية التونسية بكثير من التوجس لتحركات رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي غير المعلنة وعلاقاته الخارجية المُبهمة المخالفة للسياسة الرسمية لتونس، وهو ما خلّف شكوكًا وتساؤلات حول أهدافها، ومدى ارتباطها بالتطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا.

وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسيطرة عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق