محلي

مُنتقدين زيارة ليفي.. الشح والبكوش لـ باشاغا: زيارة “الصحفي” لا يرافقها رتل مسلح

أوج – طرابلس
انتقد المستشار السابق للمجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، أشرف الشح، تنصل وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، من زيارة الصهيوني الفرنسي برنارد ليفي “عراب نكبة فبراير”، بزعم أنها جاءت دون دعوة رسمية من الوفاق.

وقال الشح، في تغريدة له، رصدتها “أوج”: “تمام يا باشاغا.. الآن الصورة واضحة.. ولكن الصحفي لا يرافقه رتل مسلح تابع لوزارة الداخلية، إلا إذا كان هناك هدف سياسي من زيارته.. هذه الفوضى لا يلام عليها إلا السراج”.

وجاء هجوم الشح على باشاغا بسبب تغريدة الأخير التي قال فيها: “أي زيارة لشخصية صحفية دون دعوة رسمية من الحكومة الليبية لا تحمل أي مدلول سياسي يمثل حكومة الوفاق، والرأي العام له مطلق الحرية في التعاطي والتفاعل مع أي حدث عام بالخصوص”.

واستمرارًا لأصداء الزيارة المشبوهة، انتقد المستشار السياسي السابق للمجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، صلاح البكوش، مزاعم ليفي التي يمتدح فيها عناصر داخلية الوفاق من خلال صورة يصطفون فيها حوله، على اعتبار أنها “حماية للصحافة الحرة”.

وقال البكوش، في تغريدة له، رصدتها “أوج”، ردًا على ليفي: “معذرة برنارد، لكن باشاغا قال إنك صحفي، أتساءل كم عدد الصحفيين الذين يسافرون بطائرات خاصة ويتجولون في قوافل تحميها الشرطة المحلية؟”.

وتأتي كلمات البكوش ردًا على تغريدة الصهيوني الفرنسي، التي تكشف اصطفاف عناصر داخلية الوفاق حوله، وقال فيها: “بعد تقريري عن حقول القتل، هؤلاء هم الشرطة الليبية الحقيقية التي تحمي الصحافة الحرة، مختلفة جدا عن البلطجية الذين حاولوا منع قافلي في طريق العودة من مصراتة.. سيتم نشر التقرير الكامل قريبا”.

وأثارت زيارة ليفي لمصراتة ومن بعدها ترهونة تحت حراسة أمنية مشددة، حالة رفض عارمة وسط الأوساط الليبية، ما جعل مسؤولي حكومة الوفاق غير الشرعية تتنصل منها؛ وعلى رأسهم وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا؛ حيث أكد لا علاقة لحكومته بهذه الزيارة، مؤكدًا أن أي زيارة لشخصية صحفية دون دعوة رسمية من الحكومة الليبية لا تحمل أي مدلول سياسي يمثل الوفاق.

وتأتي زيارة المفكر الصهيوني، في غضون المساعي الإقليمية والدولية التي تُبذل للوصول إلى تسوية دبلوماسية وسياسية للأزمة الليبية المتفاقمة، لتؤكد استمرار مخطط الفوضى والتقسيم بالمنطقة كلها، لاسيما أنه ليس في الواقع سوى سفير غير معلن لمشاريع دولية وإقليمية، لا يزال سعيُها حثيثا لتنفيذ أجندة تقسيم الوحدة الترابية لليبيا وتلغيم المنطقة لاستهداف باقي أركانها.

كما يطرح توقيت الزيارة السريّة لبرنارد ليفي إلى مصراتة تساؤلات عدة تؤكد المهمة الخطيرة لهذا المجرم الحربي الذي يحمل لقب الفيلسوف المفكر، فهي تأتي بعد أيام قليلة من اتفاق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق