محلي

مُتهمًا إياها بالنفاق.. سلامة: بعض دول مجلس الأمن طعنتنا في الظهر بشأن الملف الليبي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – باريس
اتهم المبعوث الأممي السابق لدى ليبيا، غسان سلامة، بعض الدول في مجلس الأمن الدولي، بالنفاق تجاه الأزمة الليبية، واصفًا إياها بـ”الطعنة في الظهر”.

وذكر غسان سلامة، في مقابلة مع مركز الحوار الإنساني، نقلتها قناة “فرانس 24″، طالعتها “أوج”، أنه طعُن في الظهر من جانب غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي، فيما يخص الملف الليبي، موضحًا أنه لم يعد يملك أي دور، وأنه يوم الهجوم على طرابلس، حظي حفتر بدعم غالبية هذه الدول، على الرغم من أن البعثة الأممية كانت تتعرض للانتقاد لأنها لم توقفه.

واعتبر سلامة أن هجوم حفتر على العاصمة طرابلس، يوم 4 الطير/أبريل 2019م، أدى إلى توقف عملية السلام التي عملت عليها البعثة الأممية، لمدة عام كامل، لافتًا إلى أن دولاً مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تواطأت عمدًا ضد عقد مؤتمر غدامس، لأنهم لم يكونوا يريدون أن يُعقد المؤتمر.

واختتم المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا: “النظام الدولي القائم حاليًا متضعضع تمامًا، خصوصًا فيما يتصل بالتدخل العسكري المباشر في نزاعات محلية، وقادة دول مهمة في هذا العالم، لم يعد لديهم أي ضمير”.

وأعلن المبعوث الأممي السابق لدى ليبيا، غسان سلامة، في الربيع/مارس الماضي، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وعمل غسان سلامة مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة في ليبيا منذ الصيف/يونيو عام 2017م، وكان ضمن وفد الأمم المتحدة المبعوث إلى العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003م، وكاد أن يلقى مصرعه في حادثة تفجير مبنى الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد.

بالإضافة إلى ذلك، تولى غسان سلامة منصب وزير الثقافة في حكومة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، من عام 2000م إلى عام 2003م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق