تقارير

من المرتزقة للدواعش.. المحتل التركي يعمق أزمة ليبيا وينحّر الوطن

تأتي المعلومات التي كشفها المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن قيام المحتل التركي، بإرسال مئات الدواعش إلى ليبيا خلال الشهور الماضية، ليكشف عن “لعبة سافرة” يقوم بها الأتراك في ليبيا، لا تتوقف فقط عند حدود التواجد والاحتلال ونهب الثروات، ولكن “تسّييل” البيئة الليبية أمنيا على غرار ما حدث في سوريا من قبل.

وكان رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف إن “الجهاديين” من حملة الجنسية التونسية، بدأو رحلة العودة إلى ليبيا منذ أكتوبر2019 الماضي، وإنه من خلال البيانات التي يسجلها المرصد فقد وصل عددهم إلى نحو 2500 داعشي تونسي في ليبيا.

كما أن هناك ما لايقل عن 10 آلاف جهادي آخر، وصلوا ليبيا من دول شمال أفريقيا للمشاركة في الصراع فيها، عبر ترتيبات تركية وإخوانية، أما إجمالي المرتزقة السوريين الذين وصلوا ليبيا فيصل إلى نحو 16.100 مرتزق.

 في نفس السياق، كان رامي عبد الرحمن، قد كشف منذ عدة اسابيع وصول “كتيبة للدواعش” الإرهابيين الى ليبيا وتوقف عند مقتل أبو يعرب الأثري قبالة سرت، على يد قوات الشعب المسلح، وهو قيادي بجبهة النصرة ما يؤكد وصول قيادات داعشية خطيرة إلى ليبيا.

ووفق عبد الرحمن، فإن المجتمع الدولي صمّ أذنيه عن ليبيا وهو يريد أن تتحول إلى سوريا جديدة، لأنه لم يتحرك وهو يشاهد تدفق المرتزقة والدواعش إلى ليبيا جهارا نهارا.

في نفس السياق، أكد تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، أن تركيا أرسلت ما بين 3500 و 3800 مرتزق سوري إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي. وكشف التقرير قيام تركيا بنشر “عدد مجهول” من العسكريين والضباط الأتراك في ليبيا لم يتوقف عند عددهم بالتحديد بعد.

وتعتبر العلاقات الوطيدة بين الاستخبارات التركية، وتنظيم داعش الإرهابي واحدة من الأسرار المعلنة على العالم كله.

وكان عصام الهنا، المكنى أبو منصور المغربي، أحد قيادي داعش، قد كشف قبل فترة بعد القبض عليه من قبل السلطات العراقية، دوره في الاتصال بالاستخبارات التركية في شمال سوريا وتنظيم العمل معها.

كما كشف موقع “نورديك مونيتور”، السويدي عن عدة اجتماعات للاستخبارات التركية (إم آي تي)،  منذ عام 2014 مع قيادات تنظيم داعش وترتيب التعاون معها في سوريا.

قيام الاستخبارات التركية، بنقل مئات الدواعش إلى ليبيا جريمة فادحة بكل المقاييس، وستكون تداعياتها على الوطن مرعبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق