محلي

منتقدًا قوانين الطوارئ.. الغرياني: ليبيا تغرق في الفساد الأمني والمالي والسياسي .

أوج – تاجوراء
أكد المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، وجود جوانب كثيرة ومتعددة للفساد في ليبيا؛ سواء على الصعيد الأمني أو المالي أو السياسي أو غيرها.

وحول الفساد المالي، أوضح الغرياني خلال مقابلة له، ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الأمر وصل في ليبيا إلى شبه انعدام الإيرادات، بجانب الفساد الواسع في المصروفات.

وذكر أن الإيرادات في ليبيا أغلبها من النفط، بخلاف إيرادات الاتصالات والجمارك، بالإضافة إلى الجبايات من بعض الجهات، لكن كل هذه المصادر انعدمت الآن، على حد قوله.

وتابع: “حسب توقع الاقتصاديين المتخصصين، فإن الاتصالات كان يجبى منها أرباح تصل في العام إلى 3 مليارت، لكن الآن صفر، بل أصبح عليها ديون؛ بسبب الفساد المالي؛ فالإيرادات لا تذهب في المسار الصحيح لها، ونصرف هنا وهناك بقوانين طوارئ وأزمات وغيرها من الأمور”.

وبخصوص الجمارك، قال: “لا يوجد منها دخل مثلما كان في السابق”، متسائلا: “ما الذي يجعل الناس لا يدفعون الإيرادات، خاصة في الكهرباء والجمارك؟”، مرجعا السبب إلى عدم وجود قانون؛ حيث يستطيع الليبي أن يدخل السلعة تحت حماية المليشيات نتيجة الفساد الأمني.

وفي سياق متصل، ترحم الغرياني على أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي في الجامعات الليبية الدكتور الصديق يعقوب الذي وافته المنية خلال هذا الأسبوع.

واستفاض في مناقب الفقيد، قائلا: “عرفه طلابه وتلاميذه في كلية الدعوة الإسلامية ولجامعة الأسمرية وجامعة طرابلس ومسلاته والخمس، وكانت له أياد بيضاء في التعليم”.

وأضاف: “كان رجلا شجاعا في الحق، وله صولات وجولات، وعرفته قاعات المحاضرات والمنتديات العامة والمؤتمرات وقاعات مناقشات الرسائل العلمية، وكان صارما شديد الشكيمة، قوي الحجة والبيان على أصحاب الشبهة والمشاغبين في الفكر الإسلامي، وكان مرجعا فقدناه، وفي مجاله كان لا يبارى”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق