محلي

معددًا الانتهاكات بالتواريخ في حقل الشرارة.. رئيس “أكاكوس” يتهم حرس المنشآت بالتقصير الأمني #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

خاطب رئيس شركة أكاكوس للعمليات النفطية، آمر وحدة حرس المنشآت النفطية بحقل الشرارة، يكشف فيه مدى الوضع الأمني المزري في الحقل، معددا بعض الاختراقات الأمنية في الحقل دون حماية أو رد فعل من الحرس.

وأوضح في الخطاب الذي طالعته “أوج”، أن الحقل غير آمن، وأن الموظفين الذين في إجازتهم الحقلية وكانوا يستعدون للرجوع لمباشرة أعمالهم، لكنهم مفزوعين من مرتزقة الجنجويد والفاغنر، منتقدا دعوته لأفراد وضباط عسكريين بينهم ملثمين أجانب للاجتماع يوم الخميس الماضي داخل المخيم السكني للعاملين بالشركة ودون أخذ الإذن المسبق من إدارة الشركة، ما يعد خرقا أمنيا سبب الحيرة والذعر والبلبة بين موظفي الشركة.

وعدّد بعض الاختراقات الأمنية التي حدثت في حقل الشرارة عام 2020م الجاري، موضحا أنه بتاريخ 14 أي النار/ يناير، تم سرقة الكابل الرئيسي لحفارة الشركة الوطنية للحفر وسرقة كمية 160 لتر زيت محركات ولم يتم التعرف على الفاعل حتى الآن، بتاريخ 5 النوار/ فبراير تم الاستيلاء على السيارة رقم 778 التابعة للشركة بقوة السلاح من قبل مجهولين على بعد 3 كيلو مترات من مخيبم الحراسات تبعهم.

وأكمل: “بتاريخ 26 أي النوار/ فبراير وقع هجوم على الحفارة الرومانية رقم 9 من قبل مجموعة مسلحة وسرقوا جميع الهواتف الشخصية للعاطلين، وقاموا بتكبيل جميع طاقم الحفارة وأطلقوا الرصاص على إحدى السيارات الموجودة بالموقع وقاموا بسرقة سيارة تويوتا تابعة للشركة الرباط الأمامي مؤجرة من قبل شركة الحفر الرومانية”.

وواصل: “بتاريخ 22 الربيع/ مارس قام المدعو يوسف أدول بإدخال عدد ثلاث أفراد مدنيين مجهولي الهوية للمخيم السكني بالقوة على أفراد الأمن الصناي وهو أحد الأفراد التابعين لكم شخصيا، وبتاريخ 18 الماء/مايو تعرض أحد موظفي الشركة لمحاولة خطف من قبل مجموعة مسلحين بالقرب من البوابة h ولم يحرك أفراد الحماية تبعكم بالبوابة h ساكنا رغم قربهم من مكان الحادثة وسماعهم صوت الرصاص”.

واختتم: “بتاريخ 27 يونيو تم قطع وسرقة كوابل الكهرباء لعدد بنزين نفط رقمN-1 وN-2 ورغم هذه الحوادث التي وقعت خلال هذه السنة، لم نر أي رد فعل من قبلكم، ولم يتم القبض على هؤلاء الجناة حتى تاريخه، مما يفند ما جاء في رسالتك المشار إليها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق