محلي

مطالبًا بعقوبات اقتصادية.. عضو بالبرلمان الأوروبي: تركيا تكرر سيناريو الحرب الأهلية السورية في ليبيا

أوج – بروكسل
قال عضو البرلمان الأوروبي، كوستاس مافريدس، اليوم الأربعاء، إن إحصاءات المرتزقة السوريين في ليبيا مبعث قلق وخطيرة للغاية، مشيرًا إلى أن هذه الخطورة ليس فقط لأعضاء الاتحاد الأوروبي والدول المتوسطية، وإنما لدول عدة في المنطقة.

وأوضح مافريدس، في مداخلة مرئية عبر فضائية “سكاي نيوز” طالعتها “أوج”، أن هذا الأمر يهدد الاستقرار وأمن المنطقة، وأن هناك مصادر داخل الاتحاد الأوروبي وكذلك خارجه تؤكد هذا الدور التركي الذي لعبته أيضًا في سوريا والآن في ليبيا، قائلاً: “نفس السيناريو الذي حدث في الحرب الأهلية السورية يتكرر في ليبيا وهذا الإرهاب الدولي ونقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا هو ما يحدث”.

وأشار عضو البرلمان الأوروبي، إلى أن تركيا تقوم بذلك حتى تتمكن من خلق دولة “بيدق” تسيطر عليها وعلى حكومتها طرابلس، وذلك حتى تحقق أجندتها وطموحاتها وتطلعاتها، مؤكدًا أن الشيء الجيد الذي رأيناه في البرلمان الأوروبي في الأشهر الماضية، أن هناك إجماع من كل الأحزاب السياسية في البرلمان بضرورة التحرك.

وأضاف: “في الوقت نفسه صُناع القرار في الاتحاد الأوروبي وفي المجلس يجب أن يتوحدوا أكثر ويكون هناك إجماع، فهذا المسار ليس سهلاً لكن في الوقت نفسه ترى أن الدور التركي وأردوغان يتقدم قدمًا في المنطقة وفي شرق المتوسط، ولذلك أنا أطالب مرة أخرى بأن تقوم تلك الدول في شرق المتوسط مثل الدول المنتمية للاتحاد الأوروبي وخارجه أن تتجمع مع البعض وتواجه هذا الواقع وتتعاون مع بعضها البعض، لتواجه هذا التهديد المشترك وهذا التمويل لحرب جديدة في ليبيا من قبل تركيا”.

ولفت مافريدس، إلى أن الاتحاد الأوروبي لديه أدوات مهمة للغاية لمواجهة تركيا، قائلاً: “أضرب مثال بالعقوبات الاقتصادية على تركيا والتي لم تُستخدم إلى الآن ويطالب بها البرلمان الأوروبي، وكذلك تطبيق أكثر صرامة لقانون حظر الأسلحة إلى ليبيا وهما الأمران اللذان من الممكن أن يردعا تركيا حتى تتوقف عن تمويل الإرهاب الدولي، وفي الوقت نفسه أكرر أن الدول التي تتضرر من هذا التهديد تحتاج للعمل معًا وإلا فإنه إذا عملت كل دولة على حده لمواجهة تركيا فلن تفعل شيئًا”.

وتابع: “هناك بعض الدول في الاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا وبعض الأعضاء لن أسميها لديها بعض المصالح الاقتصادية ومصالح من نوع آخر مع تركيا، ولذا فإنها تنظر إلى الاقتصاد التركي والسوق التركية، وهناك أعضاء آخرون من شرق أوروبا لا يشعرون نفس الخطر الذي نستشعره في شرق المتوسط، لذلك لا أتوقع أن تحدث قرارات كثيرة من قبل الاتحاد الأوروبي إلا إذا كان هناك صدام مباشر مثل أن يحدث حادث صدامي مثلاً يشبه ما يحدث في الحروب”.

واختتم: “اليونان أوضحت بشكل جرئ أنه إذا قامت تركيا بانتهاك القانون الدولي وحقوق السيادية للأراضي اليونانية ولذلك إذا حدث شيء كهذا سيكون هناك تحرك، ومن الآن إلى الفاتح/سبتمبر سنرى ما الذي سيحدث وفي نفس الوقت الاتحاد الأوروبي لديه الحاجة لجهود أكبر لتأمين الأمن والاستقرار في المتوسط لأن هذا يحدد أمن الاتحاد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق