محلي

مطالبة بمغادرة جميع المرتزقة.. الوطنية للنفط مستعدة لرفع القوة القاهرة في ميناء السدرة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

دعت المؤسسة الوطنية للنفط جميع الأطراف الليبية لدعم المؤسسة والسماح لناقلة في وضع الاستعداد حاليا بمنطقة المخطاف في ميناء السدرة النفطي لبدء تحميل النفط الخام من خزانات الميناء.

وطالبت المؤسسة، في بيان لها، طالعته “أوج”، بمغادرة جميع المرتزقة الأجانب والجماعات المسلحة بميناء السدرة على الفور.

وأشارت إلى اجتماع مجموعة العمل الاقتصادي حول ليبيا أمس، في إطار عملية برلين الجارية، وكررت دعمها الكامل للمؤسسة الوطنية للنفط في رفع القوة القاهرة عن صادرات النفط على الصعيد الوطني.

وأكدت أن هناك حاجة ملحة لاستئناف الإنتاج في أقرب وقت ممكن لوقف الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية الليبية وحماية الأصول الحيوية للمؤسسة الوطنية للنفط من المزيد من التدهور والانهيار.

ويتبع الميناء لامتياز الواحة والذي تتوزع ملكيتة إلى المؤسسة الوطنية للنفط (59.18%) وتوتال (16.33٪) وكونوكو فيليبس (16.33٪) وهيس (8.16٪).

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط استمرار حالة القوة القاهرة على موانئ الحريقة والبريقة والزويتينة والسدرة وراس لانوف؛ بعدما أصدر رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية اللواء ناجي المغربي، والعقيد علي الجيلاني من غرفة عمليات سرت الكبرى، يوم 17 آي النار/ يناير الماضي، تعليمات إلى الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط بمنعها من التصدير.

وأوضحت المؤسسة، في بيان لها قبل أيام، طالعته “أوج”، أنها وبناء على المفاوضات الجارية لاستئناف إنتاج النفط بين حكومة الوفاق غير الشرعية وعدد من الدول الإقليمية التي تقف خلف الإغلاق، تحت إشراف الأمم المتحدة والولايات المتحدة، أصدرت تعليماتها منذ 20 الصيف/ يونيو الماضي لجميع الشركات المشغلة لاستدعاء الموظفين لمواقع العمل والبدء بالتجهيز لعمليات إعادة الإنتاج والصيانة والتشغيل التدريجي للحقول.

وأكدت وصول إجمالي الخسائر جراء إيقاف الإنتاج إلى 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى الخسائر الهائلة التي لحقت بالبنية التحتية والمكامن النفطية، لافتة إلى استمرار إيداع جميع الإيرادات النفطية في نفس حسابات المؤسسة وسيتم الاحتفاظ بتلك الإيرادات لفترة محددة من الزمن يتم خلالها إطلاق مسارين متوازيين؛ أحدهما للشفافية المالية وفي تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين جميع الليبيين.

وخضع خليفة حفتر للضغوط الدولية من أجل فتح الموانئ النفطية، حيث قال نائب رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، الشيخ السنوسي الحليق، في مقابلة له، عبر فضائية “روسيا اليوم”، تابعتها “أوج”: “إن القبائل حصلت على ضمانات من قبل الجيش ومجلس النواب، والتراجع عنها يعني سحب تفويضه بالتواصل مع بعثة الأمم المتحدة لمنع وقوع عائدات النفط بأيدي المليشيات المسلحة”.

وذكر الحليق: “نحن لدينا شروط، وإذا تحققت مطالبنا وشروطنا، لن يكون هناك داعٍ لإقفال النفط، ومن خلال الإقفالات حاولنا ألا يكون النفط في أيادٍ سيئة، وأن يكون في أيادٍ آمنة، يتم إدارته عن طريق صندوق سيادي، تودع به أموال النفط تحت إشراف المجتمع الدولي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق