محلي

مصادر: ضغوط أمريكية لإخضاع خليج سرت النفطي لحماية دولية والوفاق تتمسك بـ “سرت والجفرة

أوج – طرابلس
أفادت مصادر مُطلعة، بوجود ضغوط أميركية في اتجاه رؤيتها للحل في خليج سرت النفطي الذي سيخضع لحماية دولية من جانب، ويشكل فاصلاً بين أطراف النزاع في ليبيا من جانب آخر، مؤكدة أنه يجري إطلاق مفاوضات سياسية بشكل جديد، ومن خلال أطراف مجتمعية وسياسية واسعة في البلاد.

وقالت المصادر لصحيفة “العربي الجديد”، طالعتها “أوج”، أن طرابلس وطبرق تدرسان المقترح، بينما قد تطرأ تفاصيل على المقترح بشأن إصرار حكومة الوفاق غير الشرعية على ضرورة سيطرتها على منطقتي سرت والجفرة.

وأكدت المصادر، أن حلفاء خليفة حفتر يقبلون بتبعية سرت والجفرة “إداريًا” لحكومة الوفاق غير الشرعية دون دخول قواته، مشيرة إلى أن المقترح “يلقى قبولاً كفرصة لإعادة بناء قواتهم المنهارة، التي تشهد خلافات كبيرة في إطار جديد قد تقوده قيادة لا يشارك فيها حفتر إلا اسمًا”.

وكانت قيادة قوات الكرامة، أعلنت السبت الماضي، استمرار إغلاق الموانئ والحقول النفطية لحين تنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي بشأنها، زاعمة التزامها بذلك كونها المنوط بها حماية مقدرات الشعب، والمفوضة منه بذلك.

وأكدت قيادة الكرامة، في بيانٍ إعلامي نشره الناطق باسمها، طالعته “أوج”، استجابتها في إطار التعاون مع المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة لمطالب السماح لناقلة نفط واحدة بتحميل كمية مخزنة من النفط مُتعاقد عليها من قبل الإغلاق، مؤكدة أنها استجابت خشية على الصالح العام، وحتى لا تتأثر المنشآت النفطية بطول التخزين، مُراعية مصلحة الشعب الليبي أولاً وأخيرًا.

وأشارت إلى استعدادها التام للتعاون مع المجتمع الدولي وكل الشرفاء من أبناء الوطن بهذا الصدد، لافتة إلى حرصها على تلبية تطلعات الشعب، وتنفيذ أوامره دون سواه.

وطالبت قيادة الكرامة، بتحقيق المطالب العادلة للقبائل والشعب الليبي والتي حددها كشروط لإعادة فتح الموانئ والحقول النفطية، والمتمثلة في فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط مع آلية واضحة للتوزيع العادل لهذه العوائد على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم ليبيا وبضمانات دولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق