محلي

مشككة في نوايا أنقرة.. الخارجية الإسبانية: إعلان تركيا وقف التنقيب عن النفط في شرق المتوسط ليس كافيًا

أوج – مدريد
أعربت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانتشا غونزاليس لايا، اليوم الثلاثاء، عن أملها في أن يتحول على إعلان أنقرة وقف التنقيب عن النفط شرقي البحر الأبيض المتوسط لشهر على الأقل، إلى واقع ملموس، مؤكدة أن الإعلان وحده ليس كافيا.

وعقّبت وزيرة الخارجية الإسبانية، بحسب أنباء نقلتها وكالة “رويترز” البريطانية، طالعتها “أوج”، على تصريحات نظيرها التركي جاويش أوغلو التي أبدى فيها استعداد أنقرة لوقف التنقيب في المنطقة، قائلة: “ينبغي تحويل ذلك إلى فعل، ليس كافيا أن تقول”.

وجاءت تصريحات للوزيرة الإسبانية خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارة لها للعاصمة اليونانية أثينا، أعقبت محادثات أجرتها في أنقرة مع المسؤولين الأتراك.

وخلال المؤتمر، عبّرت آرانتشا غونثاليث عن أملها في إجراء حوار حقيقي مع تركيا بشأن التنقيب عن النفط شرقي المتوسط قائلة: “آمل أن تتحول هذه الرسالة إلى واقع ملموس”، مؤكدة أنها ترغب في تحويل تلك الأقوال إلى أفعال.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، أفاد في وقت سابق الثلاثاء، بأن بلاده قد توقف عمليات استكشاف الطاقة شرق المتوسط لبعض الوقت، انتظارا لمحادثات مع اليونان.

وأشار المسؤول التركي إلى أن تركيا تواصل محادثاتها مع اليونان، وأن أنقرة مستعدة للمحادثات مع أثينا في كل ملف ودون شروط مسبقة، لكن يجب إجراء المحادثات القبرصية بشكل متزامن ومتوازي مع تلك المحادثات.

وحذر الاتحاد الأوروبي تركيا من تنفيذ أي عمليات “غير مشروعة” للتنقيب عن النفط والغاز شرقي المتوسط، لاسيما في المياه القبرصية.

وطالب متحدث باسم جوزيف بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان، نقلته RT الروسية، طالعته “أوج”، كل أعضاء المجتمع الدولي بالامتناع عن أي عمل قد يمس بالاستقرار والأمن الإقليميين.

وقال إن نية تركيا إطلاق أنشطة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في كل المنطقة تذهب للأسف بالاتجاه المعاكس.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيفرض عقوبات محددة على “الأشخاص أو الكيانات المسؤولة عن أنشطة التنقيب غير المرخصة في شرق المتوسط أو الضالعين في مثل هذه الأنشطة، ويتم تجهيز قائمة بالأسماء قد تطرح على طاولة البحث خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين غدا الإثنين في بروكسل.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإرسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق