محلي

مستشار ترامب السابق يطالب الولايات المتحدة بالضغط لإخراج الإرهابيين من طرابلس

أوج – واشنطن
قال المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وليد فارس، إنه لا ينبغي على أي مسؤول أمريكي أن يلوم فرنسا واليونان أعضاء حلف الناتو لعدم التنسيق مع حكومات الدول العربية بشأن نزع سلاح المليشيات في ليبيا.

وشدد فارس، في تغريدتين، رصدتهما “أوج”، على ضرورة أن تكون الولايات المتحدة أول عضو في حلف الناتو يضغط لإخراج الإرهابيين من طرابلس وإعادتهم إلى سوريا، في إشارة إلى المرتزقة التي تنقلهم تركيا إلى ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عندما انتخب من قبل شعبه في عام 2016م، وعد بالقضاء على دولة الخلافة المزعومة لتنظيم داعش الإرهابي، متطرقا إلى القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت في الرياض عام 2017م التي نتج عنها تأسيس مركز عالمي مقره الرياض لمواجهة الفكر المتطرف تحت اسم اعتدال.

وطالب بضرورة أن تتضمن أجندة المركز العالمي، العمل على إخراج الإرهابيين والمرتزقة من ليبيا، مثلما يطالب نواب الكونجرس الأمريكي بإخراج الإرهابيين من سوريا.

وعقدت القمة الخليجية الأمريكية بعد أول زيارة خارجية لترامب الذي اختار الرياض وجهة أولى له، في 21 الماء/ مايو 2017م، بين قادة ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي، ورئيس الولايات المتحدة، في نهاية القمة وقعت المجتمعون مذكرة تفاهم لتأسيس مركز لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، واتفقوا على عقد قمة سنوية، لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال هذه القمة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق