محلي

مسؤول بمطار بنينا: نعمل بالحد الأدنى للمعايير ولا يوجد تاريخ محدد لفتح المطار #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي
قال مدير مكتب الشؤون الإدارية والمالية في مطار بنينا الدولي، أسامة منصور الفرجاني، أنه جاري الاستعداد لافتتاح خطوط جوية جديدة مع دول أوروبية وعربية.

وذكر في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، أنه تم تجهيز مكان لجهاز “بي سي آر”، داخل المطار، على أن يكون متوفرًا خلال أيام معدودة، مُتابعًا: “كذلك وفرنا 30 جهاز تعقيم يدوي في صالة الركاب والإدارات وتوفير كراسي للمسافرين لصالة الركاب بالإضافة إلى توفير أجهزة إلكترونية للكشف على أمل أن يفتح المطار في أقرب وقت ممكن”.

وأكد الفرجاني، أنه لا يوجد تاريخ محدد لفتح المطار حتى اللحظة، موضحًا أن افتتاح المطار مرتبط بمعايير ومواصفات دولية وداخلية، متمثلة في توفير أجهزة التعقيم وأجهزة الكشف وتوفير المنظومات الأمنية الداخلية، بالإضافة إلى المعايير الخارجية، المتمثلة في المطارات الدولية متى فتحت وكيف سيتم استقبال المسافرين، ما هي الإجراءات المطلوبة؟.

وواصل: “إذا أخذنا مثال على تونس اشترطت أن يكون لدى المسافر القادم إليها تحليل بي سي آر معتمد كذلك إقامة جبرية لمدة أسبوعين على حسابك الخاص، كل هذا لم يتم الاتفاق عليه بين مصلحة الطيران المدني الليبي والتونسي أو المصري أو بعض الدول العربية الأخرى، لذلك لا أحد يمكن أن يحدد موعد لفتح المطار”.

وفيما يخص المشاورات حول قرب افتتاح المطار واستئناف الرحلات، قال الفرجاني، إن مدير عام مطار بنينا الدولي، عقد اجتماعًا مع رؤساء الأجهزة الأمنية لوضع الترتيبات الأولية، كل جهاز أمني يقف على استعداده على نواقصه بحيث نحن متوقعين في أي لحظة يتم فتح المطار خاصة وأن دول الجوار فتحت مطارات أمام رحلاتها بشكل تدريجي مثال مصر وتونس فنحن من الممكن أن نفتتح أيضاً خلال القريب العاجل”.

واستفاض: “نتوقع مبدئيًا أن يتم استئناف الرحلات الداخلية بين المدن الليبية بالإضافة إلى رحلات موظفي الحقول النفطية خلال أسبوعين من الآن وتظل توقعات ولا يوجد تأكيد حولها، لكن بالنسبة للرحلات الدولية مربوطة بمصلحة الطيران المدني، وأكثر الجهات التي تضغط علينا لفتح المجال الجوي الداخلي هي شركة الخليج العربي للنفط باعتبار أنها لديها حقول في الجنوب الليبي ولديها مستخدمين، وهي أكثر الجهات التي تطالب بهذا، وقامت بتقديم المساعدات للمطار بتوفير سيارات مطافي وأجهزة الإطفاء ومعدات السلامة على أمل أن يفتح المطار حتي يسهل عملية نقل وحركة مستخدمي الحقول التابعين للشركة”.

وتطرق إلى إمكانيات المطار من حيث إجراءات السلامة والأمن، قائلاً: “مطار بنينا يعمل بالحد الأدنى للمعايير، لكن نحن عاقدين العزم أن نكون في مستوى عالي جدًا، وخلال أيام بسيطة سيشرع بنك التجارة والتنمية في تنفيذ الصالة المخصصة للركاب في حدود 6 أِشهر ستكون صالة الركاب الجديدة جاهزة ويستأنف منها العمل بالمطار، وعند افتتاح المجال الجوي وفتح المطار ستكون هناك خطوط رحلات جديدة ستفتح دوليًا سواء على دول أوروبية أو عربية أخرى، ونتوقع افتتاح رحلات الأوروبية كمالطا واليونان والعربية الإمارات وربما إذا تحسنت الأوضاع بيننا وبين الحكومة التركية سيفتح خط اسطنبول مجددًا”.

واستطرد الفرجاني: “مالطا واليونان والإمارات العربية المتحدة لديهم الرغبة في فتح خطوط وجسر جوي مع مطار بنينا، لكن لديهم بعض المعايير وشروط نحن حالياً نقوم بمعالجة هذه المعايير التي طلبت من ضمنها خاصة بالأمن والشق الفني، ولدينا شركة برنيق الليبية، سوف تستأنف أعمالها لأول مرة خلال أيام إذا تم افتتاح المطار وستعمل بأسطول يتكون من 3 طائرات مبدئيًا إيرباص 320 سعة الطائرة 154 راكب، كما ستفتتح خطوط كثيرة وتخفف الضغط على سير الخطوط الليبية والأفريقية”.

وفيما يخص طلب بعض الدول بفتح خطوط جوية أو جسر جوي مع بنغازي، قال الفرجاني: “نعم لدينا مصر للطيران والخطوط التونسية والخطوط الملكية الأردنية كذلك طيران الإمارات، جميعهم قدموا طلبات ولكن مشروطة بشروط معينة خاصة بنظام الأمن والسلامة هما لديهم شروط معينة بهذا الصدد تقريباً في حدود 20 أو 23 نقطة، وتم معالجة جزء من هذه الشروط والعمل جاري على معالجة باقي الأجزاء من تلك النقاط، ونتوقع أن تكون الأمور تتجه خلال الفترة القادمة إلى الأحسن والأفضل”.

ورأى أنه إذا فتح المطار سيتم فتح هذه الخطوط إذا نفُذت الملاحظات وفي مقدمتها صالة الركاب، مؤكداً أن الصالة الحالية تبتعد عن وقوف الطائرات مسافة كبيرة وليست مؤمنة بالشكل المطلوب، وهذا هو العائق الكبير بالنسبة لتلك الشركات، مُرجحًا أن يتم الاستئناف في صالة الركاب الجديدة، وأن يكون هناك إقبال كبير خاصة للموقع الجغرافي لمطار بنينا الدولي.

وأكد الفرجاني مُجددًا، أنه: “تمت إعادة الهيكلة التنظيمية لإدارة المطار وإضافة عقوبات شديدة تصل إلى فصل الموظف أو تحويله إلى النيابة العامة، وهناك أشخاص ضعفاء النفوس تم القبض عليهم يقومون ببيع بطاقات الصعود وعمليات تهريب تحدث كانت فيما سبق قبل إغلاق المطار، لكن قمنا باستبعاد ما يقارب عن 40 موظف مدني وعسكري وأمني بسبب ملاحظات عليهم تم استبعادهم عن طريق مدير المطار، وهذه الإجراءات اتخذت من أجل عدم المساس بالمواطن وتسهيل الخدمات وهذا فيما يخص الشق الفني”.

واختتم: “فيما يخص الشق التجهيزي قمنا بتجهيز عدة أمور من بينها صالات المسافرين عدد إضافي وأجهزة تكييف وأجهزة الكشف عن المتفجرات، وحاليًا نقوم بعملية توسيع صالة القادمون، وتجهيز بعض الأجهزة الأمنية والشركات داخل المطار، وقمنا بتوفير مقراتهم إلى حد ما لذلك استفدنا من إغلاق المطار خلال هذه الفترة في محاولة توفير النواقص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق