محلي

مرتزقة أردوغان يتجولون داخل طرابلس.. ومسؤول بالوفاق: جاءوا لمساعدتنا في صد العدوان

أوج – طرابلس
كشف مصدر مسؤول بحكومة الوفاق غير الشرعية، تجول قوات أجنبية داخل العاصمة طرابلس، مُعتبرًا سبب ذلك، شراء بعض المستلزمات اليومية، في ظل هدوء الأوضاع العسكرية بمحاور القتال.

وذكر المسؤول الذي يحتل منصبًا تنفيذيًا، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، طالعتها “أوج”، أن هناك مبالغات كبيرة بشأن ما يطلق عليهم الإعلام “مرتزقة”، – حسب قوله.

وأبدى أنه غير راضٍ عن كثير مما يجري على الأرض، بسبب ما أطلق عليه بعض التجاوزات التي ترتكبها هذه العناصر في حق المواطنين، مُستدركًا: “هؤلاء الأفراد جاءوا لمساعدتنا في صد العدوان، وفق اتفاقات أمنية رسمية، وحتمًا سيرحلون عندما نضع يدنا على كامل التراب الوطني”.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن هناك نحو 16 ألف مرتزق سوري، وصلوا إلى ليبيا، عاد منهم 5600 بعدما انتهت عقودهم وحصلوا على أموالهم.

وذكر في منشور له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدته “أوج”، أنه لا يزال هناك أكثر من 10 آلاف منهم في ليبيا، مستعدون للمعركة التي طلبها منهم الجيش التركي، وهي معركة حقول النفط وسرت، مُبينًا أن هذا هو الهدف الرئيسي لتركيا حاليًا.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق