محلي

محذرًا الجيش المصري من التفكك كنظيره الليبي.. اجتماعي ورفلة: لقاء تشاوري قريب لوضع حل للأزمة الليبية

أوج – بني وليد
بكى المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة على ما آلت إليه الدولة الليبية بعد أحداث عام 2011م؛ حيث ضاعت السيادة الوطنية وتقاسمتها أجندات وأطماع الدول الأجنبية، كما ضاعت أرزاق الناس، وذهب خير الدولة إلى حسابات أصحاب الأجندات من أتراك وفرنسيس وطليان وغيرهم.

وتحسر المجلس في بيان له، طالعته “أوج”، على ضياع النفط وتجميد تصديره، ليضيف فقرًا على فقر الناس، وحذر من مخاطر التقسيم التي تشهدها ليبيا اليوم، مؤكدا أنه لا يقبل بأي حال من الأحوال رهن السيادة الليبية على الأرض والقرار السياسي إلا للشعب الليبي من الشرق إلى الغرب ومن البحر إلى الجنوب.

وأعرب عن رفضه لأي عمل من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم الوطن، مؤكدًا أنه وجَّه خلال الفترة الماضية دعوة للقاء تشاوري من خلال الأعيان وقيادات المدن والمكونات والقبائل الليبية للبحث في إيجاد حل وطني خالص داخل حدود الوطن وبدون تدخل خارجي وسيلتئم هذا اللقاء قريبا جدا.

وحذر الجيش المصري من الانخراط في الصراعات الليبية المعقدة حتى لا يواجه خسارة وتفكك مثلما حدث مع الجيش الليبي بعد أحداث 2011م، لاسيما أن الجيش المصري يعد آخر جيش عربي قوي بإمكانه ضرب كل المشاريع التي تستهدف الأمة، مؤكدا أن المؤامرة على الجيش المصري قديمة حديثة، فالمشروع الصهيوني هو القضاء على هذا الجيش العتيد من بوابة الأزمة الليبية.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، إلا أنها تتكبد خسائر فادحة في المعارك الدائرة هناك.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق