محلي

ماس: عقوبات مقترحة على من يرسل السلاح والمرتزقة إلى ليبيا

فيما يبدو أنها خطوة إلى  الأمام لتطويق عمليات إرسال السلاح والمرتزقة الى ليبيا وصف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الأفكار بشأن فرض عقوبات على توريد أسلحة لليبيا بعبارات أكثر تحديدا.
وقال ماس اليوم الاثنين خلال زيارته لإستونيا إنه في خطوة أولية يمكن وضع “كافة الشركات والأشخاص والكيانات” التي تشارك في خرق حظر الأسلحة، في قائمة، وأضاف: “نعلم أنه يتم نقل العتاد والمرتزقة أيضا على نحو متكرر عبر سفن أو طائرات مستأجرة إلى ليبيا”.
وذكر ماس أنه في الخطوة الثانية يمكن تصور فرض عقوبات على الدول التي تأتي منها أسلحة أو مرتزقة.
تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة ذكرت من قبل أن هذه الدول هي على وجه الخصوص تركيا ومصر وروسيا والإمارت.
وفي مطلع هذا الأسبوع، هددت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على نحو مشترك بفرض عقوبات لتطبيق الاتفاق. وجاء في بيان مشترك للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي نُشر على هامش القمة الأوروبية في بروكسل: “نحن مستعدون للنظر في فرض عقوبات إذا استمرت انتهاكات الحظر في البحر أو في البر أو في الجو.”
وكان مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية والذي كان قد انعقد في مطلع هذا العام وحضره مسؤولي 11 دولة، لاسيما روسيا وتركيا، اتفقوا أن “لا حل عسكريا للنزاع”، كما وعد المجتمعون باحترام حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011 على ليبيا.
وتعهدت أبرز الدول المعنيّة بالنزاع الليبي باحترام حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا وبعدم التدخّل في شؤونها الداخلية، سعيًا منها إلى إعادة السلم إلى هذا البلد الذي تمزّقه حرب أهليّة.
برغم ذلك، فإن تداعيات هذا الالتزام على الميدان حيث تستمرّ هدنة هشة بين طرفي النزاع، لا تزال غامضة، بخاصّة بعد عقدت حكومة الوفاق اتفاقا عسكريا وامنيا مع تركيا مما قوّض الحياد التركي في الازمة واثبت من دون ادنى شك الدور التركي في اطالة امد الصراع.
وسبق وأعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شكوكه بخوص الالتزام بحضر السلاح والمرتزقة قائلا “يجب أن أقول لكم إنّ ما يقلقني بشدّة هو وصول مقاتلين سوريين وأجانب إلى مدينة طرابلس، يجب أن يتوقف ذلك”.
ووصف ماكرون، الممارسات التركية في ليبيا بأنها مثال على رأيه المثير للجدل في هذا التحالف العسكري الذي وصفه في وقت سابق بأنه “ميت دماغيا”.
وتدعم أنقرة حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا من قبل الأمم المتحدة، في حربها ضد القائد العسكري خليفة حفتر.
وقال الرئيس الفرنسي: “أعتقد أن تركيا اليوم تلعب لعبة خطيرة في ليبيا وتخالف جميع الالتزامات التي حملتها على عاتقها في مؤتمر برلين” الذي انعقد في وقت سابق من العام الجاري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق