محلي

لصد التوغل التركي.. متحدث النواب المصري: حان وقت تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة

أوج – القاهرة
دعا المتحدث باسم مجلس النواب المصري صلاح حسب الله، أمس السبت، جامعة الدول العربية إلى سرعة تنفيذ مبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بتشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة، لصد المؤامرات والتحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة، عبر البوابة الليبية.

وقال حسب الله في تصريحات لبوابة “العين الإخبارية” الإماراتية، طالعتها “أوج”، أنه آن آوان تنفيذ المبادرة، لمواجهة قوى الشر والإرهاب، والتهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي بأكمله، مؤكدًا أن تنفيذ المبادرة على أرض الواقع فى هذا التوقيت سوف يكفل إنهاء جميع المؤامرات والتحديات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية، خاصة من قوى الشر والظلام والإرهاب والدول الداعمة لهذه القوى.

وأضاف حسب الله، أن جميع الدول العربية مُهددة من قبل تركيا وإيران، وهو ما يتطلب وجود عمل مشترك أبرز ملامحه تنفيذ المبادرة المصرية بتشكيل قوة عسكرية مشتركة مهمتها الأساسية للدفاع عن مقدرات الأمن القومي العربي، مُشددًا على أن هذا التوقيت هو الأمثل لاستدعاء الفكرة وتنفيذها؛ لاسيما في ظل التدخلات التركية العسكرية في ليبيا، ونقلها للسلاح والمرتزقة والإرهابيين، بشكل علني إلى أرض ليبيا، وكأنها مباراة مُذاعة على الهواء مباشرة.

وبشأن إمكانية تنفيذ المبادرة بشكل عملي في ظل الظروف الحالية بالمنطقة، قال النائب المصري: “إن الخطر التركي أصبح يمتد داخل الأراضى العربية وبشكل واضح في سوريا وليبيا والعراق”، متسائلًا: “إن لم يتم تنفيذ المبادرة المصرية في هذا التوقيت فمتي ستفعل؟، هل ننتظر أن ننفذها على أنقاض بعض الدول العربية؟”.

ودعا “حسب الله” جامعة الدول العربية إلى تبني المسألة، وتفعيل ما طرحه الرئيس السيسي بضرورة وجود قوة عسكرية عربية مشتركة، مشيرًا إلى أن الدول العربية ثمنت جهود الرئيس السيسي وحنكته فى إدارة الملفات خارجيًا وداخليًا وجهوده فى تحويل مصر إلى صورة مشرفة يفخر بها كل عربي وبناء وطن من جديد وعودة مصر بعد اختطافها من جماعة الإخوان الإرهابية.

وأعرب متحدث البرلمان المصري، عن أمله فى أن تكون هذه الصحوة من الأشقاء العرب بصفة عامة وداخل دول الخليج العربي بصفة خاصة بداية جادة لتنفيذ المبادرة التى أعلنت عنها مصر منذ أكثر من 5 سنوات بإنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد رحب خلال افتتاح القمة العربية في دورتها رقم 26، بمدينة شرم الشيخ المصرية عام 2015م، بمشروع قرار إنشاء قوة عربية مشتركة، للتصدي للتهديدات التي تواجهها المنطقة.

وفي ظل التطورات العسكرية والأمنية المتسارعة والراهنة في ليبيا، وبصفة خاصة حالة التصعيد التي تدور حول مدينة سرت وسبل التهدئة الفورية التي تفضي إلى استكمال مفاوضات وقف إطلاق النار بين حكومة الوفاق غير الشرعية وقوات الكرامة تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي جاءت مع تحذيرات الرئيس المصري في الصيف/ يونيو الماضي، بأن المساس بمدينتي سرت والجفرة الليبيتين خط أحمر، عادت المطالبات الموجهة إلى جامعة الدول العربية إلى الواجهة، بضرورة تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة، لتفكيك ألغام المعضلة الليبية، التي باتت تهدد المنطقة برمتها، لا سيما دول الجوار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق