محلي

لا تملك قرارها.. النويري يهاجم البعثة الأممية ويطالب باستئناف جلسات الحوار الليبي في أسرع وقت وفي أي مكان .

أوج – بنغازي
طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق فوزي الطاهر النويري، أمس السبت، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، باستئناف جلسات الحوار الليبي في أسرع وقت ممكن وفي أي مكان.

وأكد النويري، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، على أن توجه دعوة لكل الأعضاء للحضور؛ قائلاً: “كل من يريد المشاركة في إنقاذ البلاد أهلاً وسهلاً به، ومن لا يريد المشاركة والحضور فقد أقصى نفسه بنفسه وليبيا ومصلحتها أهم وأعلى من أي مواقف أو مصالح شخصية”.

واعتبر النويري، أن بعثة الأمم المتحدة لا تملك قرارها، قائلاً: “وإلا لما أبطأت الحوار السياسي”؛ لافتًا إلى أن البعثة إذا كانت تملك قرارها فإن جنايتها أعظم وأفدح في حق ليبيا، حيث أضاعت ما حصلت عليه من فرصة عقب مؤتمر برلين؛ ومدى الصلاحيات والموافقة المقدّمة على مخرجات الحوار السياسي.

وأشار النويري، إلى أن ذلك يأتي في ظل ما يشوب الوضع العام الليبي من ارتباك وعدم استقرار يستوجب إيجاد حلول عاجلة؛ موضحًا أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تقف مثل المشاهد عن قرب، لتراقب مثل غيرها، وتنتظر أن تسوء الأوضاع أكثر وتندلع الحرب ليسهل عملها من باب استحالة أن تفعل شيئا في حال قيام الحرب؛ سوى أن “تشدد على”؛ أو “تدعو إلى”؛ أو “تحث على” أو “تستنكر ذلك”؛ وفي الحالات القصوى قد تندد بذلك، على حد تعبيره.

وتابع: “الآن وقد توقفت الحرب وقتيًا؛ نتساءل: لم لا تستغل البعثة فرصة الهدنة الحاليّة للتدخل وإنجاز شيء ملموس من شأنه أن يغيّرِ الوضع؟ أم أنّها تنتظر عودة القتال لتحوّل دورها إلى منصّة تنديد واستنكار حيث لا تكون لها أيّ أعباء أخرى؟”.

وواصل: “مهما كانت الأسباب خلف تضاؤل دور البعثة فجميعها لا تصب في مصلحة ليبيا، وهي مهمة البعثة الوحيدة، مختتمًا بيانه بالتشديد على ضرورة أن تقوم البعثة بواجبها، وعلى ضرورة عدم الانصياع لدول أو كيانات أو أفراد، وأن تقوم بعملها والتصدي للمعرقلين من أعضاء لجنة الحوار باستبدالهم؛ وإحراج الدول بمخرجات تصنعها؛ مؤكدًا أن نتائج مؤتمر برلين فرصة لا ينبغي تضييعها على الليبيين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق