محلي

قدمنا بيئة أفضل للتعايش السلمي.. إنمائي الأمم المتحدة يتفاخر بالتصدق على 3 مليون ليبي .

أوج – طرابلس
ناقش شركاء برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، اليوم الخميس، الدعم المستمر لتحقيق الاستقرار في المجتمعات المتضررة من النزاع، لتحسين حياة الناس وتقديم الخدمات، لاسيما مع انتشار وباء كورونا.

وذكر إنمائي الأمم المتحدة، في بيان له، طالعته وترجمته “أوج”، أنه يعمل في ليبيا بدعم من 13 شريكًا دوليًا بما في ذلك كندا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وهولندا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ووزارة التخطيط بحكومة الوفاق؛ بهدف تعزيز ما أسماها “السلطات الشرعية” والمعترف بها دوليًا وتعزيز الوحدة الوطنية لجميع الليبيين.

وتفاخر بأن مشاريعه في ليبيا قائمة على تجديد البنية التحتية المتضررة، مثل المستشفيات والمدارس، لافتًا إلى تقديم المعدات الأساسية مثل سيارات الإسعاف ومضخات المياه، بالإضافة إلى تدريب البلديات والسلطات المحلية على تحليل ورصد مخاطر الصراع، والتوسط في التهديدات عند ظهورها، بجانب دعم المصالحة السلمية محليًا من خلال رصد نزاعات المجتمع والحد منها.

وواصل: “اليوم، يتمتع 3 ملايين شخص بإمكانية أفضل للوصول إلى الخدمات الاجتماعية وظروف أفضل للتعايش السلمي”، مستدركًا: “بدعم من الشركاء الدوليين وحكومة الوفاق، قامت قوات الأمن الخاصة بتكييف برامجها لدعم ليبيا في معالجة جائحة COVID-19”.

وخلال الاجتماع، زعم الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، جيراردو نوتو، أن الصدقات المقدمة لليبيا ساهمت في تحقيق الاستقرار، قائلا: “لقد جلب الالتزام والمرونة والروح التعاونية لجميع الشركاء المعنيين، فوائد ملموسة في حياة الناس في شرق وغرب وجنوب البلاد، ويجب أن نواصل بذل الجهود لتقديم هذا الدعم إلى المزيد من الناس في جميع أنحاء ليبيا مع التركيز على الأكثر تضررًا وضعفًا”.

ومن جهته، قال وزير التخطيط في حكومة الوفاق غير الشرعية طاهر الجهيمي، إن هذا الاجتماع يعقد في الوقت الذي تعيش فيه ليبيا أوضاعا صعبة، ويتطلب وضع رؤية واضحة لإنمائي الأمم المتحدة من أجل ضمان استمرار تنفيذ الأنشطة وتمكن الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية.

وشكر المجتمع الدولي على تقديم الصدقات إلى ليبيا، مؤكدًا أن حكومة الوفاق قدمت دعم مالي إضافي لإنمائي الأمم المتحدة، وستواصل البحث عن منافذ للحصول على تمويل إضافي للمرفق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق