محلي

عمداء بلديات طرابلس يكشفون عدم سداد الرئاسي لمستحقات فرق رصد وباء كورونا

أوج – طرابلس
أعرب عمداء بلديات طرابلس ولجان الأزمات بالبلديات عن قلقهم تجاه الوضع الوبائي بسبب انتشار فيروس كورونا في العاصمة طرابلس، وكافة ربوع ليبيا.

وأكد عمداء البلديات، في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، على ضرورة النظر في مطالب وحقوق فرق الرصد بتوفير معدات الحماية الشخصية، وكذلك إصدار المعاملة المالية لهم وسداد مستحقاتهم؛ نظرًا للمستجدات في احتواء وتتبع الوباء، مطالبين بتوحيد الجهود الوطنية ونبذ الخلاف والتعارض في الاختصاصات بما يكفل سرعة التعامل مع الوضع المتفاقم وفقًا للأسس العلمية في مكافحة تفشي الوباء.

وأشاروا إلى أهمية اعتماد خطة قومية توعوية توضح للمواطن حساسية وخطورة تفشي الوباء وحصد الأرواح خاصة فئة الأمراض المزمنة، مُشددين على ضرورة النظر في أوجه الصرف بما يتفق مع اختصاصات الإدارات المحلية من حيث أعمال التعقيم والتطهير ودعم قطاع الرعاية الصحية الأولية داخل نطاق البلديات.

ولفت عمداء بلديات طرابلس إلى ضرورة توحيد مركزية المعلومات الخاصة بالأشخاص المصابين؛ بحيث تكون تحت إشراف المركز الوطني، على أن تتم إحالة هذه البيانات لفرق الرصد والتقصي بالبلديات، وعدم خلق أجسام موازية تربك تتبع الوضع الوبائي، مع التركيز على تدريب وتأهيل الأطقم الطبية والطبية المساعدة لرفع جهوزيتها باعتبارها العنصر الأساسي لتجاوز هذه المحنة.

وطالبوا حكومة الوفاق غير الشرعية بضرورة اتخاذ الإجراءات الحازمة تجاه المخالفين للتعليمات والإرشادات الصادرة من قبل اللجنة العلمية الاستشارية، من خلال دعم مأموريات الضبط المتمثلين في الحرس البلدي والأجهزة الضبطية واعتماد سياسة الغرامات المالية الرادعة للمخالفين.

وفي الختام، أكدوا على ضرورة زيادة عدد الفحوصات اليومية الخاصة بمسحات الأنف البلعومي، وتوفير المشغلات بالمعامل الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا باعتبارها أفضل الوسائل الخاصة لمجابهة الوباء، مع وضع آلية لحالات الإيواء لضمان حصول كل مريض على سرير بدون تأخير لضمان الحصول على الرعاية الطبية المناسبة في وقتها.

وسجلت ليبيا 2176 حالة إصابة بفيروس كورونا، وبلغت حالات الشفاء 489، فيما بلغت الوفيات 53 حالة، منذ بدء انتشار الفيروس القاتل “كوفيد – 19” حتى الآن.

ويتزامن زيادة عدد حالات مصابي كورونا في ليبيا، مع إعلان مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، في تصريحات لشبكة الرائد الذراع الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، طالعتها “أوج”، سحب كل الصلاحيات من المركز، واقتصار دوره على إعلان نتائج التحاليل، وحصر الإعداد المصابة والوفيات، ومسؤول عن فرق الرصد والتقصي.

وأضاف النجار أن خطط مجابهة الكورونا والإرشادات والقرارات أصبحت الآن في يد اللجنة الاستشارية العلمية العليا، موضحًا أن اتخاذ قرارات متتالية بإنشاء أجهزة متشعبة تعمل منفردة ومركزية مع اللجنة العلمية الاستشارية وغياب الأذرع التنفيذية وتهميشها كانت أسبابا أدت إلى انتشار الفيروس.

وتأتي مطالب عمداء بلديات طرابلس رغم إعلان رئيس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، في تسجيل مرئي له يوم 15 الربيع/مارس الماضي، تخصيص نصف مليار دينار لدعم القطاع الصحي في مواجهة فيروس كورونا.

حيث يتساءل الكثير من المواطنين وعمداء البلديات عن مصير النصف مليار دينار ليبي، المُخصصة لدعم القطاع الصحي، في ظل تردي الأوضاع بالمستشفيات ومراكز العزل والاحتجاز، وعدم توافر أجهزة الكشف عن الوباء بالشكل الجيد، وزيادة عدد ضحايا فيروس كورونا من المصابين والوفيات.

ومنذ أن رصد المجلس الرئاسي هذه الميزانية، لم تنشر الجهات ذات العلاقة آلية صرف الأموال أو تبين ما تم إنفاقه فعليًا، رغم مرور نحو 4 أشهر، على إعلان حالة الطوارئ، كما ذكرت لجنة الطوارئ التابعة للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، أن “الرئاسي” لم يحدد آلية صرف الأموال المخصصة لمجابهة فيروس كورونا معتبرة ذلك خللاً في إدارة أعماله.

وفي ذات السياق، طالب مراقبون، المجلس الرئاسي والمؤسسات التابعة له، بضرورة الكشف عن آلية صرف الهبات الدولية الممنوحة إلى ليبيا لمواجهة وباء فيروس كورونا، وتأتي المطالبات بنشر بيانات الإنفاق بعد رصد عمليات فساد كبيرة في عمل مؤسسات حكومة الوفاق غير الشرعية، خلال السنوات الماضية من خلال الأجهزة الرقابية ومن بينها ديوان المحاسبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق