محلي

ضمن خطة تفكيك المليشيات.. باشاغا يبحث مع البعثة الأممية برامج نزع السلاح وإصلاح القطاع الأمني

أوج – طرابلس

بحث وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، سبل التعاون في تطوير وتحديث الإجهزة الأمنية وبرامج نزع السلاح وتطوير وإصلاح القطاع الأمني بشكل عام.

وأوضح المكتب الإعلامي لداخلية الوفاق، في بيان، طالعته “أوج”، أن الاجتماع الذي عقد عبر الفيديو، حضره مدير إدارة الشرطة العربية والدولية العميد عبدالحميد الغزالي، والعميد جمال صفر مدير إدارة الشؤون المالية، والعميد فتحي عون مدير إدارة التدريب.

ومثّل البعثة الأممية في الاجتماع، بحسب البيان، ستيفاني ويليامز رئيسة البعثة بالإنابة، بالإضافة إلى كبير المستشارين السياسيين لدى البعثة ومسؤولي مكتب تطوير السياسات الأمنية.

ويأتي اجتماع قيادات داخلية الوفاق مع البعثة الأممية ضمن خطوات تنفيذ التعليمات الأمريكية، حيث أكد مصدر دبلوماسي رفيع، أنه بعد التدخل الأمريكي لحسم الصراع علي الكعكة الليبية أملت أمريكا تعليماتها علي من أسماهم “البيادق” في شرق وغرب ليبيا، بفتح الحقول والموانئ النفطية بآلية وترتيبات جديدة بحيث يتم فتح حساب جديد تودع فيه إيرادات النفط ويقسم بالتساوي بين حكومتي الشرق “المؤقتة” والغرب “الوفاق”.

وأكد على صدور الأوامر الأمريكية الصارمة بخروج جميع المرتزقة من ليبيا سواء مع حكومة الشرق أو مع حكومة الغرب.

وكانت تسريبات تحصلت عليها “أوج”، أكدت عزم الوفاق التخلص من المليشيات المتحالفة معها، حيث أكد مصدر أمني مُطلع، أن فتحي باشاغا، سلم الأتراك قائمة أولية بأسماء عناصر المليشيات المراد التخلص منهم.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح خاص لـ”أوج”، أن القائمة تضم 34 اسمًا من عناصر المليشيات في مدن طرابلس والزاوية وصبراتة.

وفي السياق ذاته، طالب باشاغا، قبل أيام، وزير مواصلات الوفاق بعدم إصدار أذونات هبوط وإقلاع وعبور للطيران الخاص، وكذلك الرحلات المُنظمة المؤقتة؛ إلا بعد أخذ الإذن منه، مُشددًا على ضرورة تقديم قائمة بأسماء الركاب، ومطار الإقلاع والهبوط لكي يتم منح الإذن.

وأرجع باشاغا ذلك، إلى معلومات واردة إليه من قبل الأجهزة الأمنية مفادها بأن هناك عناصر إرهابية تنوى الخروج من ليبيا عن طريق طائرات ورحلات خاصة، وكذلك وصول أشخاص مطلوبين على ذمة قضايا وجرائم جنائية على متن تلك الرحلات الخاصة، مشيرًا إلى أن ذلك أيضًا لضبط ومُتابعة حركة مُغادرة ووصول رحلات الطيران الخاص والإسعاف الطائر.

وبهذا القرار، فإن باشاغا أصبح هو مسؤول منح أذونات السفر لكل الوزراء والمسؤولين في المؤسسات والهيئات التابعة لحكومة الوفاق وقيادات المليشيات وحتى القيادات العسكرية، كما لم يستثن باشاغا رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، ولا نوابه أو أعضاء مجلسه.

ويأتي هذا القرار، بعد تضييق الخناق على قادة التهريب، حيث كشفت رسالة مسربة من مكتب وزير داخلية الوفاق، موجهة إلى مكتب محافظ المصرف المركزي بطرابلس الصديق الكبير، بتاريخ 20 الماء/مايو الماضي؛ المطالبة بوقف التعامل وتجميد حسابات بعض قادة مليشيات الوفاق الذين يمتهنون التهريب بأنواعه بعد صدور نشرة خاصة من “الإنتربول” في حقهم، وهم أبو قرين، والقصب، والعمو، والبيدجا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق