محلي

صحيفة فرنسية: النتيجة في ليبيا بعد ٩ سنوات “قاتمة”.. وفرنسا تتحمل المسؤولية وسياستها وصلت إلى طريق مسدود

وقالت الصحيفة، إن النتيجة في ليبيا بعد 9 سنوات من التدخل العسكري الغربي الذي ساهم في إسقاط نظام القائد الشهيد، معمر القذافي “قاتمة”.
وحملت الصحيفة، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع في ليبيا، التي تدخل في دوامة الفشل تأتي منذ 2011.
أفادت صحيفة “لوبوان” الفرنسية، إن سياسة فرنسا في ليبيا وصلت، إلى طريق مسدود، وتضررت مصداقيتها الديبلوماسية، ومصالحها، لأن حليفها، خليفة حفتر، الذي راهنت عليه قد تم تهميشه.
وأظهرت الساحة الليبية مرة أخرى وزن فرنسا الضئيل في القضايا الدولية عندما تهمل تعبئة أوربا وراءها، بحسب الصحيفة.
واضافت، الصحيفة، أن الخط الفرنسي لا يقنع شركاء “باريس”، بعد فشل الهجوم الذي شنه، خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، ومحاولات تسوية النزاع بالأسلحة في بلد تهيمن عليه الميليشيات والقبائل والمهاجرون بكل انواع المحظورات.
وذكرت الصحيفة، أن السيناريوهين، الأكثر تركيا يتعارضان مع المصالح الأوروبية، حيث يهدف السيناريو الأول إلى تجميد الصراع وتكريس التقسيم بين الغرب “طرابلس” تحت حماية تركيا والشرق “برقة” في أيدي حفتر، وحلفاؤه.
ونجحت أنقرة وموسكو في الحصول على موطىء قدم لهما في شمال إفريقيا و تحصلتا على وسائل جديدة لابتزاز أوربا بمسائل الهجرة غير الشرعية، والتزود بالطاقة والقتال ضد العاديين.
وتابعت الصحيفة، : أن تركيا و روسيا في وضع مريح يسمح لهما بإقامة قواعد بحرية وعسكرية على الحدود الجنوبية لأوروبا ويزيد من نفوذها في المغرب العربي ويمكنهما من البناء عليهما في منطقة الساحل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق