محلي

صحف عالمية: “شوغالي 2” يكشف سر استمرار احتجاز البُحاث الروس في ليبيا

أوج –
تناولت تقارير صحفية عالمية الأوضاع المأسوية في ليبيا من عمليات خطف وقتل بفضل انتشار المرتزقة والجماعات الإرهابية والميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، متطرقة إلى أزمة البُحاث الروس المختطفين لدى ميليشيا الردع التي يترأسها عبد الرؤوف كارة.

وكشف موقع “باز فيد نيوز” الأمريكي، في تقرير له، طالعته “أوج”، بعض الأحداث الجديدة التي سيتضمنها فيلم “شوغالي 2″، والذي فضح في جزئه الأول لجوء حكومة الوفاق غير الشرعية، إلى استخدام أسرى روس للضغط على روسيا لأغراض سياسية منها الاعتراف بها كلاعب مهم على الساحة السياسية العالمية والتفاوض معها، على الرغم من تصريحات ممثلي روسيا أنه لن يكون هناك حوار مع حكومة الوفاق مادام المواطنان الروسيان في السجن.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، إن فيلم “شوغالي” في الجزء الثاني منه والذي سيتم إصداره في خريف عام 2020م، يكشف عن تعمد حكومة الوفاق تأخير عمليات تحرير عالمي الاجتماع الروسيين لاستخدامهما كوسيلة ابتزاز وورقة ضغط.

وورد في التقرير أن الفيلم الذي يروي قصة واقعية عن العالمين مكسيم شوغالي وسامر سويفان، يحمل الكثير من الإدانة لممارسات حكومة الوفاق من بداية كشفه عن أن احتجاز العالمين الروسيين، تم بدون توجيه أي تهم إليها أو وجود أدلة تثبت إدانتهما، مرورًا بإيضاح السبب الحقيقي لاحتجازهما وهو عثورهما على معلومات مهمة تضر بحكومة الوفاق حول هوية المحتجزين من قبل الإرهابيين في طرابلس، حتى طريقة القبض عليهما والتي تمت بالخطف، وأشرف على ذلك إرهابيون من جماعة الإخوان المسلمين، ثم تم وضعهما في سجن معيتيقة، المهيمنة عليه ميليشيا الردع لمدة أكثر من عام، وكان مكسيم شوغالي وسامر سويفان يتعرضا للتعذيب.

وعرضت دور العرض العالمية وقناة الجماهيرية، الفيلم الروسي “شوغالي” الذي يوضح كيف أصبحت ليبيا، بعد نكبة فبراير عام 2011م، ساحة للمعارك والاشتباكات الدموية، حتى دمُرت البنية التحتية للدولة التي تنزف، وراح جراء الصراع الآلاف من الليبيين؛ سواء كانوا شبابا أو شيوخا أو نساء أو أطفالا، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى والمصابين وأصحاب العاهات المزمنة، حتى أصبحت رائحة الدم تزكم الأنوف في كل مكان.

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه القائم بالأعمال الروسي في ليبيا جامشيد بولتاييف، في وقت سابق، إن الجانب الليبي المتمثل في حكومة الوفاق غير الشرعية لم يؤكد بعد معلومات حول الإفراج عن الباحثين الروس المُعتقلين لدى ميليشيا الردع في ليبيا.

وأوضح ممثل الدبلوماسية الروسية في ليبيا، في تصريحات لصحيفة “ريا نوفوستي” الروسية، طالعتها وترجمتها “أوج”، أن القائم بالأعمال الليبي في موسكو مصطفى أبو سعيد، لم يؤكد هذه المعلومات.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، أعلنت أيضًا، حصولها على تأكيدات خطية من حكومة الوفاق غير الشرعية، بأن عملية الإفراج عن الخبراء الروسيين المحتجزين في طرابلس، سيتم حلها قريبًا.

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في بيان لها، طالعته “أوج، أن حكومة الوفاق، تعهدت بحل أزمة المحتجزين الروس، في طرابلس منذ أكثر من عام، وهم مكسيم شوغالي وسامر سويفان، اللذين اتهمتهما بالتجسس وممارسة أنشطة مضرة بأمن الدولة.

وأردفت متحدثة “الخارجية الروسية”: “نتيجة جهودنا المتواصلة، تلقينا مؤخرا تأكيدات خطية من وزير الخارجية في حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، على أن مشكلة مواطنينا ستتم تسويتها في المستقبل القريب”.

وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ألكسندر مالكيفيتش، أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغاليه والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.

وقالت المؤسسة في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوغاليه موجودة في ليبيا بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال في العاصمة طرابلس، وأعربت المؤسسة عن أملها في أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق