محلي

شكري: مصر لن تسمح بتعرض أمنها القومي للخطر نتيجة التطورات في ليبيا

أوج – القاهرة
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس الثلاثاء، خلال اتصال بوزير خارجية جمهورية الكونغو، جان كلود جاكوسو، أن مصر لن تسمح بأن يتعرض أمنها القومي للخطر نتيجةً لتطورات الوضع في ليبيا، مشددًا على أن القاهرة ستتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية مصالحها وأمنها القومي.

وجدد شكري، في بيانٍ للخارجية المصرية، طالعته “أوج”، حرص مصر على مساعدة ليبيا في التوجه نحو حل سياسي شامل يعيد للبلاد الاستقرار، ولا يترك مجالاً لتأثير التنظيمات الإرهابية على ليبيا وجوارها.

وذكر البيان، الذي أشار إلى أن الاتصال، جاء في إطار التشاور والتنسيق مع الكونغو كرئيس للجنة الأفريقية رفيعة المستوى بشأن ليبيا والتي يرأسها الرئيس الكونغولي، دينيس ساسو نغيسو، أن الوزيران ناقشا الأفكار المطروحة على الساحة الدولية لدفع الحل السياسي في ليبيا قدمًا.

واتفق الوزيران على استمرار الاتصالات فيما بينهما في سياق الدور الهام الذي يضطلع به الاتحاد الأفريقي في الأزمة الليبية بهدف تحقيق الحل المنشود من قبل كافة الليبيين.

وكان رئيس الدبلوماسية المصرية، صرح أمس الإثنين، بإن موقف مصر فى ليبيا هو تحقيق وقف إطلاق النار، موضحًا أن القاهرة تسعى لاستقرار الوضع على الساحة الليبية ووقف التصعيد العسكري وانخراط كافة أبناء الشعب الليبي في مرحلة إعادة البناء.

وأكد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي، تابعته “أوج”، على ضرورة إعادة تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، لافتًا إلى وجود حكومة تقدم الخدمات للشعب الليبي تحت إشراف مجلس النواب في طبرق، وتعمل على وقف إطلاق النار وإعادة ضخ النفط وتوزيع عوائد النفط لكافة أبناء الشعب الليبي، في إشارة إلى الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني.

وأعرب شكرى عن أسفه لعدم وجود إرادة سياسية لتفعيل الحل السياسي دوليًا، في ظل سعي بعض الأطراف لاستهداف الأمن القومي العربي في ليبيا أو سوريا أو العراق بنشر عناصر متطرفة وإرهابية، مؤكدًا سعي مصر للحلول السياسية في سوريا وليبيا.

واختتم كلمته بالمؤتمر بقوله: “تعرضت مصر للإرهاب بعد انتقال إرهابيين في وقت سابق لمصر واستهدفت مؤسسات مصرية، ولن نقبل بتجاوز الخطوط الحمراء فى ليبيا لحماية الأمن القومي المصرى والعربى”.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو تخوم سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق