محلي

سيناتور روسي: تركيا دعمت الوفاق بالسلاح والمرتزقة.. والمبادرة المصرية أعادت التوازن في ليبيا

أوج – موسكو

اعتبر رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي، كونستانتين كوساتشيف، أن المبادرة المصرية لحلحلة الأزمة الليبية، إعادة فرض التوازن هناك ولجم التوسع التركي في ليبيا.

وقال كوساتشيف، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، إن هناك أدلة تفيد بمناقشة تركيا والسلطات الأمنية التابعة لحكومة الوفاق، إمكانية استخدام الأتراك لقاعدتين عسكريتين في ليبيا.

وأضاف أن استمرار الصراع من قبل الأطراف وجذب القوى الخارجية الأخرى لن يسهم بحل الوضع في ليبيا، متابعا: “موقف روسيا معروف جيدا ولا يتغير، ونحن بحاجة إلى مفاوضات وموافقة الطرفين على تسوية وفقًا للصيغ المقترحة في مختلف المنصات؛ مثل موسكو وبرلين”.

وأردف: “لسنا بحاجة إلى تعزيز أطراف النزاع، ولكن لتشجيعهم على الحوار، لكن في الوقت الحالي من الواضح أن الجميع بعيدون عن إنجاز هذه المهمة من قبل اللاعبين الرئيسيين في المنطقة”.

وأشار إلى الاتفاق الأمني الموقع بين الوفاق وتركيا في أواخر الحرث/ نوفمبر 2019م، الذي قدمت فيه أنقرة كل أنواع الدعم العسكري لحلفائها في طرابلس من سلاح وصولا إلى المرتزقة.

وواصل: “على وجه الخصوص نقلت بعض وسائل الإعلام معلومات بقيام تركيا بنقل آلاف المقاتلين من تونس وحولت أنقرة مدينة مصراتة الساحلية على ساحل البحر المتوسط في ليبيا إلى جسر عسكري لنقل القوات هناك”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

ورغم إطلاق المبادرة المصرية الداعية إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، إلا أن تركيا تشعل المعارك الدائرة حاليا حول مدينة سرت، وتستمر في دعم مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية بالأسلحة والمرتزفة لترجيح كفتهم، فضلا عن الطلعات الجوية لطائراتها المسيرة التي تستهدف المدنيين وتقتل منهم العشرات يوميا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق