محلي

سيالة لوزيرة الخارجية الإسبانية: الأوضاع جنوب طرابلس تحسنت ونتمنى دخول سرت دون دماء

أوج – طرابلس
أعربت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانتشا غونثاليث، عن أملها في استئناف المحادثات السياسية الليبية وعودة مسار لجنة 5+5 العسكرية، وفق مخرجات مؤتمر برلين.

وأوضحت خارجية الوفاق، في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن الوزيرة الإسبانية عبرت عن دعمها لحكومة الوفاق غير الشرعية، وأنها تتطلع لعلاقات ثنائية متميزة.

وأكد سيالة، وفقا للبيان، على تحسن الأوضاع الميدانية، وبدء العودة التدريجية للحياة جنوب العاصمة طرابلس والمدن التي سيطرت عليها الوفاق بعد طرد من وصفتهم بـ”ميلشيات حفتر” منها، معربا عن أمله في دخول مدينة سرت دون إراقة الدماء.

وناقش الجانبان أيضا العمل على تفعيل التعاون الثنائي على كل المستويات السياسية والاقتصادية، وإمكانية تقديم المساعدة الفنية في عمليات نزع الألغام ومخلفات الحرب من منازل المواطنين جنوب العاصمة طرابلس، بالإضافة للتنسيق الكامل لمجابهة انتشار فيروس كورونا والاستفادة من التجربة الإسبانية للحد من انتشاره في ليبيا، وفقا للبيان.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، إلا أنها تتكبد خسائر فادحة في المعارك الدائرة هناك.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق