محلي

سياسي إثيوبي: مخاطر الأعوام الماضية كادت أن تجعل بلادنا مثل ليبيا وسوريا

أوج – أديس أبابا
طالب السياسي الإثيوبي، جرما سيفو، عضو حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، أحزاب بلاده بحل تبايناتها السياسية بطريقة حضارية، مُبينًا أن بلاده كانت على شفا حفرة أن تكون مثل ليبيا أو سوريا.

وذكر في تسجيل مرئي له، لوكالة “العين” الإخبارية، تابعته “أوج”: “لم أقبل ولم يحصل في حياتي أن قبلت أن يجبر أحد بفرض أفكاره، حتى لو كانت أفكاره صائبة”.

وتابع: “لو لم يقرر رئيس الوزراء السابق هيلماريام التنحي عن منصبه لاستمر الغضب الشعبي، ووقتها لم يكن القصر الرئاسي بعيدًا ولو حدث ما هو متوقع، لما كنا اليوم استطعنا إجراء هذه المقابلة، وكانت هناك خطورة كبير لتصبح بلادنا مثل ليبيا وسوريا”.

واستفاض السياسي الإثيوبي: “على الأحزاب أن تستعد لحل تبايناتها السياسية بطريقة حضارية، وما نراه حاليًا ينقصه بشكل كبير هذا النهج، وأغلب الأحزاب المعارضة تقول إن لديها أفكارًا متقدمة لكنها تفتقد للطريقة المثلى لعرض أفكارها المتقدمة للشعب”.

واختتم: “يمكن أن يكون لديك فكر قوي، لكن من المهم أيضًا، أن تمتلك القدرة لعرض هذه الفكرة، وعلينا أن نتذكر كيف كانت إثيوبيا قبل عامين ونصف عام، وكيف منا على حافة الهاوية، وكانت تلك المرحلة من الفترات العصيبة، وإخراج البلاد من تلك المخاطر بأي أسلوب كان من المعجزات، والعبور بالبلاد إلى الوضع الحالي يعتبر نجاحًا”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

وأصبحت ليبيا حاليًا مرتعًا للقوات الأجنبية، والتدخلات العسكرية، من قوى وميليشيات إقليمية ودولية وإفريقية، في حرب مصالح ونزاعات سياسية وعسكرية، ومطامع في ثروات ليبيا، لم ينل الشعب الليبي منها سوى الخراب والدمار والتهجير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق