محلي

زيارته تمت بمعرفة الوفاق.. حزب مصري: ليفي شخصية مشبوهة تريد دمار ليبيا

أوج – القاهرة
أعلن الأمين العام المساعد وأمين التنظيم بحزب المؤتمر المصري أحمد خالد، اليوم الأحد، رفضه واستنكاره لزيارة الصهيوني الفرنسي برنارد ليفي إلى ليبيا، مُشيدًا برفض الليبيين الوطنيين لزيارته وطرده من مدينة ترهونة.

وقال خالد، في بيان إعلامي، وطالعته “أوج”، إن هذه الشخصية المعروفة “بعراب الخراب” لدوره الخطير في الربيع العربي لتقسيم وتمزيق الدول العربية أصبح غير مرغوب فيه، مؤكدًا أنه على الرغم من نفي حكومة السراج مسؤوليتها عن الزيارة إلا أن الجميع يعرف أن زيارته تمت بمعرفة حكومة الوفاق غير الشرعية.

وأضاف: “ليفي من الشخصيات المشبوهة التي لا تريد إلا الدمار لليبيا وللدول العربية ومعلوم عنه أن هناك دولاً توجهه وتموله للقيام بأعمال وتحركات مشبوهة داخل العديد من الدول العربية، مُطالبًا جميع الدول العربية بعدم الترحيب بهذه الشخصية الداعمة للإرهاب، مؤكدًا تأييده التام والمُطلق لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأزمة الليبية.

وطالب خالد، المجتمع الدولي بأسره خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بسرعة التدخل لمنع التدخل الخارجي في الشأن الليبي الداخلي والإسراع في طرد جميع المرتزقة والدواعش والإرهابيين الموالين للنظام التركي الإرهابي ممثلاً في سلطان الدم والإرهاب رجب طيب أردوغان من داخل الأراضي الليبية، للحفاظ على وحدة وسلامة ليبيا ومنع محاولات أردوغان السطو على النفط الليبي ومقدرات وثروات الشعب الليبي.

وأثارت زيارة ليفي لمصراتة ومن بعدها ترهونة تحت حراسة أمنية مشددة، حالة رفض عارمة وسط الأوساط الليبية، ما جعل مسؤولي حكومة الوفاق غير الشرعية تتنصل منها؛ وعلى رأسهم وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا؛ حيث أكد لا علاقة لحكومته بهذه الزيارة، مؤكدًا أن أي زيارة لشخصية صحفية دون دعوة رسمية من الحكومة الليبية لا تحمل أي مدلول سياسي يمثل الوفاق.

وتأتي زيارة المفكر الصهيوني، في غضون المساعي الإقليمية والدولية التي تُبذل للوصول إلى تسوية دبلوماسية وسياسية للأزمة الليبية المتفاقمة، لتؤكد استمرار مخطط الفوضى والتقسيم بالمنطقة كلها، لاسيما أنه ليس في الواقع سوى سفير غير معلن لمشاريع دولية وإقليمية، لا يزال سعيُها حثيثا لتنفيذ أجندة تقسيم الوحدة الترابية لليبيا وتلغيم المنطقة لاستهداف باقي أركانها.

كما يطرح توقيت الزيارة السريّة لبرنارد ليفي إلى مصراتة تساؤلات عدة تؤكد المهمة الخطيرة لهذا المجرم الحربي الذي يحمل لقب الفيلسوف المفكر، فهي تأتي بعد أيام قليلة من اتفاق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق