محلي

روسيا: يجب الاستماع إلى جميع الأطراف في ليبيا عند التخطيط للمساعدة في وقف الصراع

قالت وزارة الخارجية الروسية، أمس الخميس، إنه لا بديل عن العملية السياسية في ليبيا، مؤكدة إصرارها على ضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف في ليبيا، عند التخطيط للمساعدة الدولية في وقف الصراع”.

ودعت الخارجية الروسية، في بيانٍ إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ75 المقرر عقدها في الفاتح/ سبتمبر المقبل إلى وضع حد سريع للعمليات العسكرية واستعادة مؤسسات الدولة الدائمة والموحدة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية”.

وأشارت الخارجية الروسية، إلى أن الحرب التي استمرت تسع سنوات في ليبيا ستستمر أثناء الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في الفترة من 15 إلى 30 الفاتح/سبتمبر المقبل.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أكد أمس الأول الأربعاء، أن بلاده “لم تحاول أبدا وضع أي رهانات في اللعبة الليبية”، وتولي “اهتماما خاصا لمهمة الوقف الفوري للأعمال العدائية” هناك، مشددا على ضرورة الحفاظ على الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بهذه الحالة.

وأضاف لافروف في كلمته، التي نشرتها وزارة الخارجية الروسية عقب محادثاته مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم، في العاصمة الروسية موسكو، وطالعتها “أوج”: “أن مناقشاتهما أولت اهتماما خاصا بالوضع في ليبيا، مؤكدا تطابق مواقف البلدين في عدد من القضايا الأساسية لحل المشاكل الدولية، وتأييدهما لتسوية أي أزمات وصراعات بالوسائل السلمية والسياسية والدبلوماسية حصرا.

وبشأن وجود خارطة طريقة ثنائية بين الجزائر وروسيا حول ليبيا، نفى لافروف ذلك قائلا: “ليس لدينا خارطة طريق ثنائية. كما أكدنا علنا أكثر من مرة”، مؤكدا أن روسيا والجزائر تلتزمان “بتنفيذ الاتفاقات الواردة في الوثائق النهائية لمؤتمر برلين حول ليبيا، كما وافق عليها مجلس الأمن الدولي”.
وتابع وزير الخارجية الروسي في هذا الشأن أن “هناك خطوات محددة بوضوح، ولها تسلسلها، وشروطها”، معتقدا “أن كل هذا لا يزال وثيق الصلة تماما” لإحراز أي تقدم في ليبيا.

كما أكد أن الاتصالات الروسية تعمل مع جميع الأطراف الليبية ومع جيران ليبيا واللاعبين الخارجيين الآخرين، وتولي “اهتماما خاصا لمهمة الوقف الفوري للأعمال العدائية، ليس كنقطة أخيرة في جميع جهودنا، ولكن كمرحلة يجب أن تستمر على الفور في إطار اللجنة المعنية بحل القضايا العسكرية والحوار حول تسوية سياسية، مع مراعاة جميع مناطق ليبيا”.

وشدد وزير الخارجية الروسي على ضرورة “أن يكون الهدف النهائي لجميع جهودنا هو استعادة سيادة الدولة الليبية وسلامتها الإقليمية، التي دمرت بشكل كبير نتيجة لمغامرة الناتو في العام 2011 في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي”.

تجدر الإشارة، إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت، أمس الأول الأربعاء، قرارا يدعو قادة الدول الأعضاء لإرسال أشرطة فيديو مسجلة مدتها 15 دقيقة بدلا من القدوم لنيويورك لإلقاء كلمات بلادهم باجتماعات الجمعية العامة السنوية.

وقال القرار إنه”بسبب هذه الأوقات الاستثنائية (المتعلقة بتفشي فيروس كورونا)، يجوز قبول بيانات الفيديو المسجلة مسبقًا (اي من قبل قادة دول العالم) في المناقشة العامة فقط في دورتها الـ75 الفاتح/ سبتمبر المقبل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق