محلي

رئيس حكومة إخوان تونس الأسبق: حين يقولون غزو تركي لليبيا فهم يعدون العدة ليغزوها السيسي .

أوج – تونس
قال رئيس الوزراء التونسي الأسبق وعضو حركة النهضة التونسية الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في تونس حمادي الجبالي، اليوم السبت، إن ما يجري في ليبيا اصطفاف ضد شعوبنا، قائلاً: “إن الحياد الذي قمنا به حيال ما يجري هناك حياد منافق”.

وأكد الجبالي في لقاء مباشر مع “عربي21” تابعته “أوج”، أن الدولة التونسية، “يجب أن تكون مع الشعب الليبي، وأن تونس لا يمكن أن تبقى على حياد في معركة تحرر، خاصة وأن ليبيا جزء منها، قائلاً: “الفريق الآخر يملك أدوات تدمير شعوبنا ومصالحنا ومستقبلنا، مع ليبيا والجزائر، وحين يقولون غزو تركي، فهم يعدون العدة ليغزوها السيسي”.

وتنظر الأوساط السياسية والشعبية التونسية بكثير من التوجس لتحركات رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي غير المعلنة وعلاقاته الخارجية المُبهمة المخالفة للسياسة الرسمية لتونس، وهو ما خلّف شكوكًا وتساؤلات حول أهدافها، ومدى ارتباطها بالتطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا.

وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.

وكانت المحامية والناشطة التونسية وفاء الشاذلي، طالبت من وصفتهم بـ”شرفاء الوطن وعيونه الساهرة”، بالوقوف في وجه رئيس مجلس النواب التونسي ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية للإخوان في تونس راشد الغنوشي ومخططاته مع أردوغان، مُشيرة إلى أن الإخوان يخوضون معركتهم الأخيرة بطرابلس.

وقالت الشاذلي، في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”، إن معركة الإخوان في طرابلس هي معركة الكينونة، ومعركة الحياة أو الموت، مؤكدة أنهم “سيفعلون المستحيل لإنقاذ ميليشياتهم وحكمهم هناك، فكيف لا وطرابلس هي بيت مالهم لتركيع الشعب التونسي والليبي”.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق