محلي

رئيس النواب المصري: مصرون على تفكيك المليشيات وواهم من يتصور أننا سنساوم في الأزمة الليبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

قال رئيس مجلس النواب المصري، الدكتور علي عبد العال، إن مصر لديها إصرار نحو إنقاذ الشقيقة والجارة ليبيا تجاه أزمتها الممتدة منذ سنوات بضرورة إنهاء حالة الصراع والاقتتال وقطع الطريق على المقاتلين الأجانب والمرتزقة والتدخلات الخارجية بجميع صورها وتفكيك المليشيات الارهابية وتسليم أسلحتهم وانخراط جميع الأطراف فى جهود صادقة نحو إعادة بناء الدولة الليبية.

وأضاف عبد العال، فى مقال له بمجلة مجلس النواب المصري، طالعته “أوج”، إن مصر تسعى لتحقيق تطلعات الشعب الليبى الضائع فى ظل هذه الأزمات وذلك من منطلق العلاقات الخاصة التى تربط مصر وليبيا، وتجعل أمنها امتداد للأمن القومى المصرى، فضلا عن تأثير تداعيات وضعها الراهن على المحيط الاقليمى والدولى.

وتابع: “دعما للشعب الليبى وتحقيق تطلعاته تساند الدولة المصرية الشرعية الليبية متمثلة فى مجلس النواب الليبى المنتخب ولهذا كانت الدعوة للمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى للمشاركة فى جلسات مجلس النواب المصرى وشرح تداعيات وتطورات الازمة الليبية للشعب المصرى والعالم أجمع من على منصة البرلمان المصرى”.

واستكمل: “هذه الجلسة وصفت بأنها تاريخية وكاشفة لكافة الأطماع التركية بمنطقة الشرق الأوسط ورافضة لكافة صوره وأشكال التدخلات الليبية السافرة وتداعياتها السلبية على الأمن القومى للمنطقة، ومن ثم تحميل المجتمع الدولى مسئولياته تجاه هذه الأطماع والتحركات كما تضمنت دعما شاملا وواسعا من جميع أطياف وتشكيلات مجلس النواب بمستويات الأغلبية والمعارضة للقيادة السياسية المصرية لإتخاذ ما تراه من تدابير وتحركات للحفاظ على الأمن القومى المصرى وتطلعات الشعب الليبى، بالإضافة إلى مواصلة التباحث والتنسيق بيننا وبين المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى المنتخب ودعم موقف ورؤية احلال السلام فى ليبيا بكافة المباحثات البرلمانية الدولية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويمنع التدخلات الاجنبية”.

وواصل: “استكمالا لجهود الدولة المصرية فى هذا الملف، تابع العالم ما شهدته القاهرة خلال الفترة الماضية من دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لقائد الجيش الوطنى الليبي خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب للتشاور حول تطورات الأزمة، حيث أسفرت الدعوة عن توافق القادة الليبين على اطلاق إعلان القاهرة متضمنا مبادرة “ليبية–ليبية” كأساس لحل الأزمة فى إطار قرارات الأمم المتحدة والجهود السابقة فى باريس وروما وأبو ظبى وبرلين”.

وأوضح أن مجلس النواب المصرى المعبر عن شعب مصر بارك هذه الخطوة التى لاقت ترحيبا عربيا واقليميا ودوليا واسعا حيث حرصت القيادة السياسية المصرية على العمل على استعادة الدولة الليبية لمؤسساتها مع تحديد الآلية الوطنية الملائمة لاحياء المسار السياسى برعاية الامم المتحدة، وتحمل الجيش مسئؤلياته فى مكافحة الإرهاب ورفض التدخل التركى السافر، وما يمثله من انتهاكات لمقررات الشرعية الدولية ولدعمه تنظيمات إخوانية ارهابية.

واحتتم بقوله “فى النهاية ما يجمع مصر بليبيا الشقيقة أكبر من تطابق المصالح وأكبر من رابطة الجوار والعروبة والدين، ما يجمعهما روابط دم ومصاهرة ومصير مشترك وواهم كل من يتصور أن مصر يمكن أن تتخلى عن ليبيا أو تساوم فى الأزمة الليبية أو تهادن، مؤكدا أن مصر ستظل قيادة وشعبا ومؤسسات داعمة لحقوق الشعب الليبى الشقيق حتى يتحقق ما يريده على كامل ترابه الوطنى من امن وسلام واستقرار فى ظل دولة وطنية حرة موحدة ذات سيادة كاملة.

وأكد السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، السبت الماضي، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق