محلي

دفاع رئيس تحرير ODA TV التركية يستأنف على حكم حبسه بسبب نشر أخبار مقتل عسكريين في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إسطنبول

تقدم محامو رئيس تحرير قناة “أودا تي في” التركية، باريس باهليفان، المعتقل في سجون أردوغان بسب نشر أخبار مقتل جنود أتراك قتلوا في ليبيا، باستئناف إلى المحكمة ضد حكم حبسه بالسجن 6 سنوات.

وذكرت صحيفة sozcu التركية، في تقرير، طالعته وترجمته “أوج”، أن الاستئناف المقدم لصالح رئيس تحرير قناة OdaTV، باريس باهليفان، المعتقل بسبب نشر الأنباء المتعلقة بجنازة عناصر من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التركي في ليبيا، جاء بعد قرار محكمة الجنايات الرابعة والثلاثين بمواصلة اعتقاله.

وأفادت الصحيفة أن الالتماس المقدم من المحامين حسين إرسوز وسيركان غونل، تضمن إمكانية تدمير الأدلة على قرار مواصلة احتجازه بالتشديد على أنه لم يكن هناك قرار بالاحتجاز والتفتيش والمصادرة بشأن “باريش” وأنه لم يكن هناك أي إجراء في المنزل أو في العمل لغرض جمع الأدلة، مؤكده أنه ليس من القانون أن يُظهر مصادره.

وشمل الالتماس أن “باريش” لن يتم سجنه حتى إذا حُكم عليه في نهاية الدعوى، وفقًا للائحة التنفيذية التي تم تقديمها في 15 الطير/ أبريل 2020م، وسيتم أيضًا تطبيق خصم على حالة جيدة، مع الأخذ في الاعتبار أنه سيتم تطبيق خصم شرط جيد حتى بعد صدور قرار محتمل في نهاية المحاكمة.

وكانت صحيفة odatv التركية عرضت صورا لجنازة ضابط المخابرات التركية، سنان كافرلر، صاحب الـ27 عامًا، الذي قتل في ليبيا النوار/ فبراير الماضي، ودُفن بهدوء في حي أخيصار بمسقط رأسه مانيسا، وسط تدابير أمنية مشددة.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أنه تم دفن جثة ضابط المخابرات التركية في المقبرة الصامتة، وسط تدابير أمنية مشددة في مسقط رأسه، وكان هناك إكليل أسود واحد فقط في الجنازة التي حضرها حاكم منطقة أخيصار، ورؤساء الدوائر للأحزاب السياسية والمواطنين.

يذكر أن مصادر وتقارير صحفية، أكدت مقتل 2 من العسكريين الأتراك في ميناء طرابلس أثناء قصف قوات الشعب المسلح لسفينة شحن تنقل أسلحة تركية لمليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وذكرت المصادر نقلا عن صحف تركية أن “الضابطين التركيين هما الرائد سنان كافرلر من مواليد سنة 1993م، والعقيد أوكان ألتيناي من مواليد أزمير سنة 1971م، وحسب المصادر، فإن الضابطين كانا من بين مجموعة ضباط أتراك آخرين استقبلوا شحنات أسلحة تركية قادمة على متن سفينتين تركيتين وتم تخزينها في ميناء طرابلس في 18 النوار/فبراير الجاري، استعدادا لنقلها إلى مطار معيتيقة الذي تحول إلى قاعدة عسكرية تركية.

واعترف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بوجود قوات عسكرية تركية في ليبيا تقاتل بجانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.

واتخذت تركيا منذ تسع سنوات، خطا واضحا بمساندة حلف الناتو في ضرب ليبيا، ما أسفر عن هدم البنية التحتية، وموت الآلاف من المدنيين، حيث ترصد مواقع الملاحة الجوية والبحرية، دخول شحنات الأسلحة والذخائر لمليشيات طرابلس عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة، فضلا عن شحنات المدرعات التي تصل عبر مينائي الخمس ومصراتة.

ولا تزال تعمل على تأجيج الأوضاع في ليبيا وعرقلة الجهود الدولية الهادفة إلى إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، نتيجة الجهود الكثيفة التي تبذلها الدبلوماسية الروسية على مختلف الصعد، لكن الدعم التركي للمليشيات والعصابات المسلحة، تجعل هذه الجهود لا تراوح مكانها ولم تحقق مبتغاها حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق