محلي

داعية لإنهاء إقفالات النفط.. الخارجية الأمريكية: نرفض أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
ذكرت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، جيرالدين جريفيث، أن الولايات المتحدة الأمريكية، ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا.

وشددت في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، طالعتها “أوج”، على ضرورة وضع اللمسات الأخيرة لوقف فوري لإطلاق النار في إطار المحادثات العسكرية “5+5” التي تقودها الأمم المتحدة.

ودعت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية، جميع الأطراف في ليبيا، لاحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، موضحة أنه يجب على الشعب الليبي في نهاية المطاف حل هذه الأزمة من خلال المفاوضات السياسية.

وفيما يخص أزمة إقفالات النفط، أكدت “جريفيث” على ضرورة إنهاء عملية إقفال النفط كونها خطوة حيوية لمنع المزيد من الصراع والانتهاك للسيادة الليبية، داعية للسماح لمؤسسة النفط الوطنية بالعودة إلى العمل، كي لا تتسنى لأي دولة أجنبية فرصة استخدام الإغلاق كذريعة لشن عمل عسكري من أجل إنقاذ خليج سرت النفطي، موضحة أن مواصلة الإغلاق تضر الليبيين وتساهم في عدم الاستقرار الاقتصادي.

ولفتت إلى أن سياسة واشنطن تجاه ليبيا لم تتغير، لأنها تدعو إلى وقف التصعيد وكذلك وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات السياسية، موضحة أن الولايات المتحدة تدعو جميع الأطراف في ليبيا إلى حماية المدنيين ومنع المزيد من الضرر للبنية التحتية المدنية، والعودة إلى العملية السياسية التي تيسّرها الأمم المتحدة.

وكانت السفارة البريطانية في ليبيا، أعربت اليوم السبت، عن قلقها بشأن استمرار إغلاق الموانئ النفطية، بالإضافة إلى التقارير التي تفيد التدخل الأجنبي في حقول النفط الليبية.

وذكرت السفارة البريطانية في بيان لها، طالعته “أوج”، أنها تدعو جميع الأطراف إلى المشاركة الفعالة في الحوار السياسي بقيادة الأمم المتحدة، موضحة أن التدخل الأجنبي يُقوض من هذه الجهود.

وبيّنت السفارة البريطانية، أنه توجد تقارير مُقلقة حول تدخل المرتزقة الأجانب في حقل الشرارة، مؤكدة أن عسكرة قطاع الطاقة الليبي، أمر غير مقبول ويُهدد بالمزيد من الضرر، وأنه لا يجب توظيف قطاع الطاقة في ليبيا كورقة مساومة سياسية.

وفي ختام بيانها، أكدت السفارة البريطانية، على دعمها للمؤسسة الوطنية للنفط، باعتبارها المؤسسة المُستقلة والوحيدة في ليبيا، المكلفة بإدارة موارد الطاقة، موضحة أنه يجب لها استئناف الإنتاج دون عوائق، لصالح جميع الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق