محلي

داعمة الجهود المصرية.. الإمارات: أمن واستقرار ليبيا ركيزة للأمن القومي المصري والعربي .

أوج – أبوظبي
جدّدت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، دعمها لجهود المجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية وما تبذله مصر من جهود كبيرة في هذا الصدد، مُشددة على أن أمن واستقرار ليبيا هو ركيزة للأمن القومي المصري والعربي.

جاء ذلك خلال اتصال مرئي أجراه وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان، مع نائب رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق أحميد حومة، ووزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل دعم جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.

وأكد وزير خارجية الإمارات، في بيان نقلته، وكالة أنباء الإمارات (وام)، وطالعته “أوج”، حرص دولة الإمارات على وحدة ليبيا الشقيقة وتحقيق الأمن والاستقرار على كامل أراضيها، مشيرًا إلى موقف دولة الإمارات الثابت الذي يتسق مع موقف المجتمع الدولي الداعم للمسار السياسي لحل الأزمة الليبية وفقا لمقررات الأمم المتحدة ومخرجات مؤتمر برلين.

وقال: “إن دولة الإمارات تدعم جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية وما تبذله جمهورية مصر العربية الشقيقة من جهود كبيرة في هذا الصدد انطلاقا من الإيمان العميق بأن أمن واستقرار ليبيا هو ركيزة للأمن القومي المصري والعربي”.

وأضاف: “أن دولة الإمارات تتطلع إلى التوصل إلى تسوية سياسية وحل سلمي ليبي – ليبي وتأمل من الأشقاء في ليبيا تغليب المصلحة الوطنية من أجل تحقيق الاستقرار والأمن في بلادهم ودعم تطلعات الشعب الليبي الشقيق في التنمية والازدهار”.

يشار إلى أن وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، أكد في وقت سابق من اليوم الأربعاء، في حديث هاتفي مع كل من وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان، ووزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، على أهمية التوصل إلى حل سياسي “ليبي ليبي” لإنهاء الأزمة الدائرة هناك.

وشدد وزير الخارجية المصري على أن ذلك لن يتم “إلا بالقضاء على الجماعات الإرهابية والتدخلات الخارجية”.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ، في بيان طالعته “أوج”: “إن الاتصالين الهاتفيين تناولا (بإسهاب كبير)، تطورات الأوضاع في المشهد الليبي، وأهمية العمل نحو الدفع قدما لتحقيق التسوية السياسية هناك”.

وأكد سامح شكري خلال الحديث، على الموقف المصري من الأوضاع في ليبيا، مشددا على “الأولوية التي يوليها الجانب المصري للعمل على وقف إطلاق النار، وللتوصل إلى حل سياسي تفاوضي ليبي/ليبي”.

كما أشار وزير خارجية مصر إلى أن إعلان القاهرة، الذي يأتي مكملا لمسار برلين، “يهدف لتعزيز فرص تحقيق مثل هذا الحل، الذي يحافظ على الدولة الوطنية الليبية ووحدة أراضيها، ويسمح بمواصلة جهود القضاء على الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة حتى ينعم الشعب الليبي الشقيق بالأمن والاستقرار”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق