محلي

خفر السواحل: مراكز الاحتجاز مكتظة بالمهاجرين.. والشهر الماضي شهد ارتفاعًا في محاولات الهجرة نحو أوروبا

أوج – طرابلس
قال عضو خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق غير الشرعية محمد الهاني، إن الشهر الماضي شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد محاولة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط من ليبيا باتجاه إيطاليا وبقية أوروبا.

وأضاف الهاني، في تصريحات لوكالة نوفا الإيطالية، طالعتها “أوج”، أن مراكز الاحتجاز في غرب ليبيا مكتظة بالمهاجرين من مختلف دول العالم، بينما تزداد كل يوم أعداد قوارب المهاجرين التي يتم اعتراضها في البحر المتوسط.

وأوضح أن أشهر ناصر/يوليو وهانيبال/أغسطس والفاتح/سبتمبر، تعد بمثابة الموسم المفضل للمهاجرين لاستقلال القوارب ومحاولة الهجرة إلى أوروبا، على الرغم من تفشي جائحة كورونا.

وذكر أن اتفاقية التعاون بين إيطاليا وحكومة الوفاق حول مكافحة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط لا تنافي حقوق الإنسان، وهي تحاول الحد من ظاهرة الهجرة حسب الإمكانيات المحدودة والموارد المتاحة، على حد زعمه.

وأكد أن ليبيا ضحية للهجرة غير الشرعية، ولا تملك القدرة على مواجهة هذه الظاهرة وحدها، مضيفا أن الحل الجذري هو دعم دول أفريقيا جنوب الصحراء، والتي تعد مصدر الهجرة وليست دولة عبور مثل ليبيا.

وأفادت وكالة “نوفا” نقلا عن مصادر ليبية، بأن وفدا من حكومة الوفاق غير الشرعية غادر قبل أيام، العاصمة طرابلس برفقة مسؤول إيطالي، في زيارة إلى روما؛ للتفاوض بشأن التغييرات حول مذكرة التفاهم لعام 2017م الخاصة بالهجرة.

وأكدت الوكالة، في تقرير لها، طالعته “أوج”، أن اليوم سيشهد عقد الاجتماع الأول للجنة الفنية الإيطالية الليبية المشتركة بوزارة الداخلية الإيطالية؛ للتفاوض بشأن التغييرات حول مذكرة التفاهم لعام 2017م بين إيطاليا وليبيا فيما يتعلق بالتعاون في مجال التنمية ومكافحة الهجرة غير الشرعية وتعزيز أمن الحدود.

وتوقعت مناقشة الاقتراح الليبي بشأن تعديل المذكرة التي سلمها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج في 24 الصيف/ يونيو الماضي، إلى وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو خلال مهمة رسمية للأخير إلى طرابلس.

ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، بعد زيارته إلى العاصمة طرابلس قبل أيام، أن رئيس المجلس الرئاسي ووزير داخليته فتحي باشاغا، ووزير الخارجية محمد الطاهر سيالة، قدموا له اقتراحا لتعديل مذكرة 2017م، وتلبية طلباتهم لحماية حقوق الإنسان للشعب وتنظيم تدفقات الهجرة.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت في وقت سابق، أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 47% من الوفيات المسجلة في الفترة نفسها من العام قبل الماضي، والتي بلغت 1449.

وبحسب الإحصائية، تصدرت اليونان قائمة بلدان الوصول في دول جنوب المتوسط الأوروبية، حيث تمّ تسجيل وصول 16,292 ألف مهاجر ولاجئ، تليها إسبانيا “12,064”، وبعدها إيطاليا “3,186” خلال الفترة ذاتها، التي شهدت إعادة 4,023 ألف مهاجر أو لاجئ إلى ليبيا، بعد اعتراض قواربهم في طريق وسط المتوسط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق