محلي

خطف وتصفية وحصار.. ميليشيا الردع تُضيق على المرتزقة السوريين بسبب الرواتب #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
كشفت مصادر ميدانية، أن عناصر المرتزقة السوريين في ليبيا، يواجهون في الآونة الأخيرة، لحالات مضايقة ترقى للتصفية والخطف، على يد ميليشيا الردع.

وذكرت المصادر في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أن الفصائل السورية الموالية لتركيا، يتعرضون لعمليات الخطف والضرب في العاصمة طرابلس على يد ميليشيا الردع، موضحة أن “الردع”، فصيل متشدد مشابه لجبهة النصرة في سوريا، ويبلغ تعدادهم نحو ألفي مقاتل.

وأوضحت أن ميليشيا الردع، مُجهزة بأحدث الآليات والأسلحة، ويسجّل لها مواقفها المعترضة بشدة على استقدام المرتزقة السوريين عبر تركيا ودفع الرواتب لهم، بذريعة أنَّ رواتبهم أكثر من رواتب الليبيين، وأبناء البلاد أولى بها.

وكانت مصادر مطلعة كشفت، سوء وضع المرتزقة السوريين في ليبيا، موضحة تعرض شاب سوري يقع بقبضة ميليشيا الردع للتصفية، مؤكدين أنَّ “الردع” عملت، الثلاثاء الماضي، على تصفية عنصرين من فرقة الحمزة، وإطلاق مفاوضات حول عنصرين آخرين لا يزالون في قبضتها.

يشار إلى أن ميليشيا الردع باتت تعمل بشكل كامل بما في ذلك “قوة 20 / 20” بقيادة محمود حمزة تحت أوامر وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، كما أنها أفرجت عن كثير من العناصر المتشددة التابعة للجماعة الليبية المقاتلة وجماعة الإخوان المسلمين، ممن يكنون للدكتور سيف الاسلام القذافي العداء ويخشون عودته للمشهد السياسي، ويرفضون قرار مجلس النواب المنعقد في طبرق، بشأن العفو العام، ويشيدون بدور المحكمة الجنائية الدولية عبر وزير العدل بحكومة الوفاق.

وتضم سجون الردع عدد من العناصر المُتطرفة التابعة التنظيم داعش وشورى ثوار بنغازي، والتي يتم بين الحين والآخر الإفراج عن بعضهم للمشاركة في القتال تحت راية حكومة الوفاق غير الشرعية.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق