محلي

خبير عسكري إسباني: معركة سرت انتحارية بالنسبة لميليشيات الوفاق وتركيا

أوج – مدريد
قال الضابط السابق في القوات الجوية الإسبانية، والمحاضر المتعاون في كلية حلف شمالي الأطلسي “ناتو” في روما، إيمانويل غونزاليس، إن ميدان “سرت – الجفرة”، ميدان معركة معقد للغاية، تلعب فيه الجغرافية لمصلحة خليفة حفتر.

وذكر في تصريحات لصحيفة “البيان” الإماراتية، طالعتها “أوج”، إن ميدان “سرت – الجفرة” من الناحية العسكرية ليس سهلاً، والسيطرة عليه محسومة تقريبًا لمصلحة “الجيش الليبي”، تحت قوة الدفاعات الأرضية والجوية، مُبينًا أن الطيران سيلعب دورًا مهمًا

وأردف الخبير العسكري، أن ميليشيات الوفاق وتركيا لا يملكون السلاح الكافي لحسم مثل هذه المعارك بطبيعتها الجغرافية، ولا تستطيع تركيا توفير هذا السلاح في أي وقت، لبعدها الجغرافي وصعوبة تأمين الطريق البحري لهذا المدد

واستفاض: “في المقابل يمتلك الجيش الوطني السلاح الكافي وخاصة الطيران ومنظومات الصواريخ الكافية لتأمين وصد أي هجوم من جانب الوفاق وتركيا، وأيضًا موقف فرنسا واليونان الضامن لقطع الطريق البحري لوصول الإمدادات العسكرية من تركيا، كل هذا يجعل معركة سرت انتحارية بالنسبة لميليشيات الوفاق وتركيا”.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة، وصول تعزيزات عسكرية من مختلف المدن الليبية، أمس السبت، وتوافد الأرتال المدججة بالأسلحة الثقيلة.

وذكرت غرفة العمليات في بيان مُقتضب لها، طالعته “أوج”، أنه في إطار الدعمِ المُتواصلِ لعملية “دروب النصر”، وصلت ظهيرة أمس السبت تعزيزات كبيرة من مختلف المدن الليبية”.

وتابعت أنه توافدت أرتالٍ مُدججة بالأسلحة الثقيلة والمعدات اللوجستية والعسكرية إلى التمركزات، وأنه كان في استقبالها، آمر الاستخبارات العسكرية بالمنطقة الوسطى التابعة لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية، إبراهيم بيت المال، وآمر التسليح والذخيرة، عمر بن راشد، والناطق الرسمي باسم غرفة العمليات، الهادي دراه، وعدد من أُمراءِ المحاور والقادة الميدانين.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق