محلي

حل الأزمة السياسية أولًا.. روسيا: من السابق لآوانه فتح حساب في أحد بنوكنا لعائدات النفط الليبي

أوج – موسكو

اعتبر القائم بأعمال السفير الروسي في ليبيا، جامشيد بولتايف، أن الحديث عن إمكانية فتح حساب في أحد البنوك الروسية لعائدات النفط الليبي سابق لأوانه، قائلا: “من غير المنطقي مناقشة هذه المسألة قبل أن يتم التوصل لحل سياسي للأزمة في البلاد”.

وأضاف بولتايف، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، أنه لا يتفق مع تصريحات رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، الشيخ السنوسي الحليق، حول اعتزام فتح حساب مصرفي للتوزيع العادل للأرباح من مبيعات النفط بين جميع الليبيين، يكون في بنك روسي.

وتابع: “روسيا بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي تدعو للحفاظ على سيادة ليبيا ووحدتها وسلامتها الإقليمية وحل جميع الخلافات بالوسائل الدبلوماسية، وسندعم أي قرار يهدف إلى أن حل النزاع ونقله إلى قناة سلمية وإقامة هيئات مشتركة للسلطة”.

حول المبادرة السياسية التي أعلنها رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، أكد أن بلاده تدعمها، على اعتبار أنها تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، قائلا: “من المفترض أن المناطق الثلاث في ليبيا، فزان، برقة، وطرابلس، طرحت ممثليها وأجرت مفاوضات، وبالطبع كل هذا سبقه وقف إطلاق النار الذي لم يحدث بعد”.

وشدد على أن روسيا تدعم مبادرة عقيلة صالح، لكن سيكون من السابق لأوانه دعم فكرة فتح الحساب والذي سيتلقى أموالا من بيع النفط، في ظل وقف عملية تصديره، قائلا: “من غير المجدي مناقشة ذلك، فبيع النفط هو أهم مصدر للدخل للدولة الليبية، ويجب على الليبيين أنفسهم أن يقرروا أين يفتحون الحسابات وكيفية تصدير النفط”.

وكانت قيادة قوات الكرامة، أعلنت السبت، استمرار إغلاق الموانئ والحقول النفطية لحين تنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي بشأنها، زاعمة التزامها بذلك كونها المنوط بها حماية مقدرات الشعب، والمفوضة منه بذلك.

وأكدت قيادة الكرامة، في بيانٍ إعلامي نشره الناطق باسمها، طالعته “أوج”، استجابتها في إطار التعاون مع المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة لمطالب السماح لناقلة نفط واحدة بتحميل كمية مخزنة من النفط مُتعاقد عليها من قبل الإغلاق، مؤكدة أنها استجابت خشية على الصالح العام، وحتى لا تتأثر المنشآت النفطية بطول التخزين، مُراعية مصلحة الشعب الليبي أولاً وأخيرًا.

وأشارت إلى استعدادها التام للتعاون مع المجتمع الدولي وكل الشرفاء من أبناء الوطن بهذا الصدد، لافتة إلى حرصها على تلبية تطلعات الشعب، وتنفيذ أوامره دون سواه.

وطالبت قيادة الكرامة، بتحقيق المطالب العادلة للقبائل والشعب الليبي والتي حددها كشروط لإعادة فتح الموانئ والحقول النفطية، والمتمثلة في فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط مع آلية واضحة للتوزيع العادل لهذه العوائد على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم ليبيا وبضمانات دولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق