محلي

تزامنا مع وصول وفد روسي لتركيا.. موسكو والقاهرة تؤكدان: لا بديل عن التسوية السياسية لحل الأزمة الليبية

أوج – موسكو
ناقش وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، اليوم الثلاثاء، مع نظيره المصري سامح شكري، الأوضاع في ليبيا، وذلك في وقت يٌجري فيه وفد روسي رفيع المستوى مباحثات مع تركيا في العاصمة أنقرة، تهدف إجراء مفاوضات دبلوماسية حول مدينة “سرت” التي تشهد محاورها استنفارًا عسكريًا من طرفي الصراع تمهيدا للمعركة المرتقبة.

وأضافت الخارجية الروسية، في بيانٍ إعلامي، نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، وطالعته “أوج”، أن لافروف وشكري أكدا على ضرورة حل الأزمة الليبية من خلال المفاوضات بمشاركة جميع الأطراف الليبية بما يتماشى مع مخرجات مؤتمر برلين والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأوضحت الخارجية الروسية، أن المناقشات تركزت على الأزمة في ليبيا، وأن الجانبان أكدا من جديد أنه لا يوجد بديل لحل الأزمة في ليبيا سوى المفاوضات بمشاركة جميع الأطراف الليبية بما يتماشى مع تنفيذ قرارات مؤتمر برلين، المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2510”.

وتابع البيان: “كما تم التركيز على أهمية (إعلان القاهرة) الصادر في 6 الصيف/يونيو الماضي، لتعزيز المبادئ الأساسية لعملية برلين بهدف تنظيم حوار شامل بين الليبيين لوضع اتفاقيات بشأن تسوية ليبيا بعد الصراع على أساس توازن مصالح المناطق التاريخية الثلاث في البلاد”.

ويأتي هذا الاتصال، بعد يوم من منح البرلمان المصري التفويض اللازم لرئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية، لإرسال عناصر من القوات المسلحة إلى ليبيا، في مهام قتالية خارج حدود البلاد، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال المليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

وجاءت موافقة البرلمان المصري، عقب عقد جلسة سرية عقدت مساء أمس الإثنين، لنظر الموافقة على إرسال بعض عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية إلى ليبيا، بالتزامن مع تهديدات للأمن القومي المصري جراء اقتراب عناصر المليشيات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة تركيًا بالمرتزقة السوريين والعتاد، مما أسماه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خط “سرت – الجفرة”.

كما يأتي الاتصال الروسي المصري، بالتزامن مع تداول وسائل إعلام تركية، بأن وفدًا روسيًا يترأسه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، يصل اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة أنقرة، ويعقد اجتماعًا مع مسؤولين أتراك، للتباحث بآخر المستجدات الليبية.

وذكرت صحيفة “صباح” التركية، أن الاجتماع سيعقد الساعة الرابعة عصرا، ويتناول التطورات المتعلقة بمدينة “سرت” الاستراتيجية، منوهة إلى أنه “بحال التوصل لاتفاق، فسيتم عقد لقاء وزاري قريب بين أنقرة وموسكو”، لإيجاد حل للأزمة السياسية والعسكرية بليبيا، وتحديد خارطة طريق جديدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق