محلي

تركيا تسعى لاستهداف قاعدة الجفرة بطائرات F16 #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
كشف خبراء عسكريون أن تركيا تعتزم استهداف قاعدة الجفرة الجوية، التي تعد حاليًا معقل خليفة حفتر، موضحين أنه تم تعزيز هذه التهديدات من خلال شريط فيديو للتدريبات التي ظهرت على شبكة الإنترنت، والتي يتم من خلالها تزويد طائرة F-16 التابعة للقوات الجوية التركية بالوقود في الهواء، من ناقلات KC-135.

وقال الخبير العسكري يوري ليامين، في تصريحات لموقع “بلغاريان ميليتاري”، طالعتها وترجمتها “أوج”، إن النزاع في ليبيا مستمر في الاشتعال بسبب المزيد من التصعيد، لاسيما بعد التدمير الأخير لمنظومات صواريخ هوك التركية، المضادة للطائرات في قاعدة الوطية الجوية.

وبيّن أنه يمكن أن تستخدم تركيا أسطولها الكبير، من مقاتلات F-16 لمهاجمة الجفرة، حيث استقبل سلاح الجو التركي حوالي 270 مقاتلة من طراز F-16C/D، ويمكن أن يكون لتركيا الآن نحو 250 طائرة F-16 جاهزة للقتال، مشيرًا إلى أن هذه الطائرات قادرة على استخدام مجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك القنابل والصواريخ.

وواصل الخبير العسكري، أن القوات الجوية التركية تمتلك سبع طائرات ناقلة KC-135R، وأربع طائرات E-7T طويلة المدى للكشف عن الرادار والتحكم فيها، من أجل ضمان نجاح العملية في ليبيا.

واختتم أنه خلال العام الجاري، قامت مجموعات مقاتلة من الطائرات “F-16 وKC-135 وE-7” بتدريبات قبالة سواحل ليبيا، وتفاعلت مع القوات التركية التي تنتشر الآن قبالة الساحل وعلى أراضي ليبيا.

يشار إلى أن مكتب الاتصالات الرئاسية التركي، كشف مساء الأحد الماضي، أن تركيا حددت قاعدة الجفرة الجوية في ليبيا كهدف عسكري جديد، والتي تعد نقطة استراتيجية وصفتها مصر بـ “الخط الأحمر” للتدخل العسكري.

ونشرت مديرية الاتصالات الرئاسية صورة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تضمنت الأهمية الاستراتيجية للقاعدة الواقعة في وسط ليبيا، وفقًا لما نقله موقع “أحوال تركية”، وطالعته وترجمته “أوج”.

وبيّنت مديرية الاتصالات التركية، أنه تم تحديد قاعدة الجفرة الجوية، كهدف عسكري جديد مع مدينة سرت بعد تطهير طرابلس والمناطق المحيطة بها من عناصر خليفة حفتر، من قبل ما أسمتها “قوات” حكومة الوفاق.

وأوضحت أن القاعدة العسكرية، ضرورية للسيطرة على خطوط إمداد النفط في ليبيا الغنية بالطاقة، ولها أهمية كبيرة، كما تم استخدامها لنشر ما وصفتهم بـ”المرتزقة” المرتبطين بالكرملين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق