محلي

تجمع حرائر درنة يرشح الدكتور سيف الإسلام لقياة المرحلة المقبلة لإنقاذ البلاد من الهاوية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – درنة

أعلن تجمع حرائر درنة، ترشيح الدكتور سيف الإسلام القذافي لقيادة المرحلة القادمة، لإنقاذ ليبيا من ويلات الحروب والتهجير والانقسامات والتجويع والاستعمار والقتل والإرهاب المستمر منذ أحداث 2011.

وقال التجمع في بيان صوتي تحصلت “أوج” على نسخة منه: “نعلن نحن حرائر مدينة صحابة رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم الصامدات والباقيات على المبدأ الفاتح العظيم وعلى عهدنا لقائدنا معمر القذافي وبكل شموخ وكبرياء للمرأة الليبية المناضلة المدافعة عن الأرض والعرض بجانب أخيها الرجل من أجل استرجاع هيبة وسيادة الوطن المغتصب، ونعلن انضمامنا مع إخوتنا وأخواتنا المناضلين في حراك رشحناك من أجل ليبيا اخترناك”.

وأضاف البيان: “ونؤكد على أهدافنا ومطالبنا المشروعة بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحل السياسي ولحل الانقسام والرجوع بالوطن لبر الأمان”.

وشدد التجمع على أن الدكتور سيف الإسلام القذافي هو المنقذ للشعب الليبي، قائلا “نعلن وبكل شموخ وفخر تمسكنا التام بالدكتور سيف الإسلام القذافي الذي نراه كفء لقيادة المرحلة القادمة من مصالحة وطنية شاملة وإنقاذ البلاد من الهاوية وإرجاع إحياء مشروع ليبيا الغد للوجود والتمتع بحقوقنا وحقوق أجيالنا القادمة”.

وتابع: “جاهزون بكل ما أوتينا من قوة للدفاع على تراب هذا الوطن الذي دفع ثمنه آباؤنا أجدادنا وأبنائنا دمائهم في ملاحم البطولة ضد العدوان الإيطالي وضد تجمع حلف الناتو وضد الارهاب فإننا لن نسمح باغتصاب الوطن والعرض”.

وواصل: “باسم كل الحرائر نعلنها جهاراً نهاراً دعمنا التام ومطالبنا السلمية بالعيش على تراب هذا الوطن ورجوع مكانة المرأة الليبية التي أهينت وانتهكت حرمتها بكل أبشع أنواع الانتهاكات والجرائم أمام مسمع ومرأى من الجميع بعد ما كانت حرة أبية مصان حقها وكرامتها”.

واختتم: “نحن حفيدات المجاهدين والشهداء نقف مع أحرار الوطن في ربوع بلادنا الغالية إلى أن يرضخ العالم لمطالبنا بعقد الانتخابات وعلى رأس قوائم المرشحين الدكتور سيف الإسلام القذافي”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق