محلي

تبون: ليبيا ستتحول إلى صومال جديد حال تسليح القبائل ولن يستطيع أحد إنهاء الأزمة وقتها .

أوج – الجزائر
قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أنه توجد قنوات اتصال مفتوحة، وبصفة شبه يومية، مع روسيا وفرنسا وتونس والقاهرة وتركيا، بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا.

وحذر في مقابلة تلفزيونية له، تابعتها “أوج”، من مواصلة التصعيد العسكري في ليبيا، مؤكدا أن ليبيا ستتحول إلى صومال جديد في حال ما تم تسليح القبائل الليبية لكي تدافع عن نفسها.

وشدد الرئيس الجزائري، أن بلاده على مسافة واحدة من كل الفرقاء في ليبيا، موضحًا أن السلاح لن ينهي الأزمة، والشعب الليبي هو الذي يعاني، ولابد من إنهاء الأزمة على الطاولة، مُحذرًا من مساعي حث القبائل الليبية على حمل السلاح، مُتابعًا: “لن يستطيع أي كائن حل الأزمة الليبية في حال ما تم تسليح القبائل الليبية”.

وأردف أن الجزائر وبحكم مبادئها الدبلوماسية ترفض تأييد أي قرار شخصي، وترفض وضعها أمام الأمر الواقع وطلب التأييد بعدها، مُستدركًا: “هناك أطراف دولية تقول ما لا تفعل في شأن الملف الليبي”.

وفي ختام حديثه، دعا الرئيس الجزائري، مختلف الأطراف إلى ترك الشعب الليبي يقرر مصيره تحت وصاية الأمم المتحدة، مُبينًا أن هناك نظرة إيجابية للحل الجزائري من طرف الليبيين وقد يتم التوجه لحل جزائري تونسي.

🔴#مباشر.. رئيس الجمهورية عبد المجيد #تبون في لقاء مع الصحافة الوطنية

🔴#مباشر.. رئيس الجمهورية عبد المجيد #تبون في لقاء مع مسؤولي بعض المؤسسات الإعلامية الوطنية

Gepostet von ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ am Sonntag, 19. Juli 2020

وفي خطوات متسارعة نحو التدخل المصري عسكريا في ليبيا، والذي طلبه رسميًا مجلس النواب المنعقد في طبرق، التقى السيسي، الخميس الماضي، مع وفد من مشايخ وأعيان القبائل الليبية في القاهرة؛ لبحث تطورات الأزمة والدور المصري فيها من خلال دعم القبائل وإمكانية تدريبها وتسليحها.

وقال السيسي خلال اللقاء، الذي تابعته “أوج”، إن بلاده تتعامل مع ليبيا واحدة موحدة؛ بحيث تتعاطى مع جميع أبناء الشعب الليبي من كل الأقاليم، مؤكدًا أن القاهرة تدعم دولة ليبية بعيدًا عن المليشيات المسلحة والمتطرفة لأن أمن البلدين واحد.

وأضاف أن خط سرت – الجفرة لا يجب تجاوزه وهي دعوة سلام من مصر للبدء في تفعيل الحل السياسي، متابعًا أن مصر دولة داعية للسلام ولا تقبل بتقسيم ليبيا وتسعى لوقف الاقتتال في البلاد.

وأشار إلى تعويل مصر على القبائل الليبية الحرة لحل الأزمة في البلاد، وأنها لن تسمح بتكرار الرهان على المليشيات المسلحة في ليبيا، مُشددًا على رفض بلاده أن تتحول ليبيا لملاذ آمن للخارجين على القانون، داعيًا أبناء القبائل الليبية إلى الانخراط في جيش وطني موحد، وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها.

وأكد السيسي أن مصر مستعدة لاستضافة وتدريب أبناء القبائل الليبية لبناء جيش وطني ليبي، موضحًا أن حالة الانقسام السياسي في ليبيا لن تؤدي إلى حل الأزمة.

كما ناقش السيسي، خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني لبلاده، اليوم الأحد، تطورات الأوضاع في ليبيا على الاتجاه الاستراتيجي الغربي، في ظل سعي القاهرة لتثبيت الموقف الميداني الراهن وعدم تجاوز الخطوط الحمراء في “سرت والجفرة”، بهدف إحلال السلام بين جميع الفرقاء والأطراف الليبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق