محلي

بين أنقرة والقاهرة.. ممثلو حفتر يبحثون عن حلفاء جدد وقيادات بديلة .

أوج – القاهرة
تزامنًا مع ما شهدته محاور القتال حول العاصمة طرابلس خلال الآونة الأخيرة من تراجع لقوات الكرامة وتقدم ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية وسيطرتها على عدة مدن حول طرابلس، أبرزها ترهونة، كشفت تحركات وفود خليفة حفتر عن محاولاته لإعادة بناء تحالفات جديدة من خلال التواصل مع أطراف عدة.

ورصدت “أوج” تلك التحركات بدءًا من هبوط إحدى طائرات خليفة حفتر، من طراز فالكون 900، والتي تحمل رقم تسجيل “P4-FJA”، قبل أيام، في مدينة اسطنبول، والتي تأكد وجود ممثلين له لعقد صفقات مع النظام التركي بها، خاصة وأن صدام حفتر الذي يحمل رتبة نقيب في قوات أبيه قد زار تركيا قبل محاولة أبيه الفاشلة في السيطرة على العاصمة طرابلس، حيث أكدت مصادر مطلعة لـ”أوج”، عقد لقاء بين صدام ومدير جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدال خلال الزيارة

لعقد صفقات سياسية أم مالية.. طائرة حفتر تتنقل بين تركيا “العدو” وأسواق الذهب العالمية


وانطلاقًا من الرحلة التركية، أكد مصدر مُطلع، اليوم الأربعاء، أن وفد خليفة حفتر، برئاسة؛ رئيس هيئة القضاء والسيطرة اللواء عون سالم الفرجاني، وعضوية كل من؛ عميد بلدية بنغازي السابق عبدالرحمن العبار، ونائب رئيس المجلس الرئاسي المستقيل، علي القطراني، وعضو مكتب الاتصال باللجان الثورية مرعي الظريف، التقى بفندق رويال مكسيم بالاس كمبنسكي بالتجمع الخامس في العاصمة المصرية القاهرة، عناصر من الحركة الوطنية الشعبية وجبهة النضال الوطني ومجموعات أخرى مختلفة.

ورغم التحركات نحو تركيا، إلا أن المصدر، أشار في تصريحات خاصة لـ”أوج”، أن وفد حفتر دعا من التقى معهم لتوحيد الكلمة والصف لمجابهة ما وصفه الوفد بالاستعمار التركي، مطالبًا إياهم بالوساطة لدى قناة الجماهيرية العظمى لتخفيف حدة خطابها تجاه حفتر وأبنائه، وذلك بعد عدة تقارير رصدت تحركاته خلال الآونة الأخيرة لعقد صفقات من فنزويلا إلى تركيا من خلال عمليات بيع الذهب والخردة

معارك على مشارف سرت وأعمال انتقامية في ترهونة.. وطائرة حفتر تنقل الذهب إلى فنزويلا

وول ستريت جورنال: واشنطن وليبيا يحققان في صفقات حفتر المشبوهة مع فنزويلا

وتأكدت وكالة الجماهيرية للأنباء “أوج”، أن وفد خليفة حفتر التقى إلى جانب أعضاء الحركة الوطنية الشعبية وأعضاء جبهة النضال الوطني، عدد من الشخصيات المستقلة مثل؛ سعد مناع، رمضان الكيلاني وغيرهم، حيث جرت الاجتماعات على مدار الأيام الماضية في محاولة منهم لبناء تحالفات جديدة يرتكن إليها حفتر بعدما تصدعت كثير من تحالفاته وفقد الكثير من أتباعه.

وأكدت المصادر، أن جانب كبير من تلك اللقاءات دار حول دعوة العسكريين الذين لم يلتحقوا منذ 2011م بقوات الكرامة، ما يشير إلى أن خليفة حفتر يحاول تعويض خسارته لعدد كبير من قيادات قواته خلال حرب طرابلس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق